75

0

دلياني: دولة الإبادة الإسرائيلية حوّلت غزة إلى ساحة للقتل الجماعي وتجويع الأطفال

بواسطة: بركة نيوز

 

 

 أكد عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح،  ديمتري دلياني، إن فلسطين تقف اليوم في صميم واحدة من أكثر اللحظات الأخلاقية والقانونية كشفاً وحساسية في التاريخ السياسي المعاصر.

كريمة بندو

وأوضح ذات المسؤول الفلسطيني، أن دولة الإبادة الإسرائيلية لم تكتف بتحويل قطاع غزة إلى ساحة للقتل الجماعي وتجويع الأطفال والتهجير القسري والتدمير المنظم لمقومات الحياة، وإنما دفعت بالنظام الدولي بأسره إلى مواجهة عجزه الأخلاقي، وفضحت هشاشته القانونية، وكشفت سقوطه أمام جرائم الإبادة والتطهير العرقي الإسرائيلية التي تُرتكب علناً على مرأى العالم.

وقال دلياني: "هذه عقيدة دولة. هذه سياسة إسرائيلية عميقة ينفذها جيش الإبادة الإسرائيلي بقصد إجرامي واضح. البنية السياسية الإسرائيلية ترعاها. منظومة القضاء الإسرائيلية تحصّنها. القيم الاجتماعية الإسرائيلية تحتضنها وتطبعها وتمنحها شرعية داخلية. حكومات غربية تدّعي الديمقراطية وحقوق الإنسان تواصل تسليحها، وتمنحها الغطاء السياسي والدبلوماسي، رغم أن هذه المنظومة الإجرامية تقف اليوم أمام محكمة العدل الدولية بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية."

وكشف دلياني بأن خبراء الأمم المتحدة حذروا الشهر الماضي، في ظل ما يُسمى بوقف إطلاق النار، من أن القصف الإسرائيلي المتكرر لمراكز إيواء المهجرين قسراً، والاستهداف الدائم للمناطق الموصوفة "آمنة"، ونمط النزوح القسري المتواصل، كلها تشكل مؤشرات دامغة على مشروع تطهير عرقي واقتلاع ديمغرافي يستهدف جعل الصمود الفلسطيني شبه مستحيل، ومحاولة دفع شعبنا إلى الخروج من أرضه.

وأضاف دلياني: "في 26 كانون الثاني 2024، أصدرت محكمة العدل الدولية تدابير مؤقتة تُلزم دولة الاحتلال باتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لمنع جرائم بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، بما يشمل وقف التحريض العلني والمباشر على الإبادة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة، لكن دولة الإبادة الإسرائيلية ردت بمزيد من التجويع، وحصار أكثر وحشية، وتدمير أوسع، وتهجير أشد اتساعاً."

وختم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالقول: "فلسطين أصبحت اليوم الامتحان الأكثر قسوة لمعنى القانون الدولي، ولقيمة الإنسان، ولصدقية عالم يواصل الصمت فيما تُستباح حياة شعبنا علناً."

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services