38
0
تصعيد غير مسبوق في الشرق الأوسط.. مقتل خامنئي وتوسّع المواجهة بين إيران وأمريكا والكيان

تشهد المنطقة تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة المواجهة العسكرية بين إيران وكلٍّ من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، عقب سلسلة من الضربات المتبادلة التي وقعت خلال الليلة الماضية، وأسفرت عن تطورات ميدانية وسياسية خطيرة تنذر بتوسّع رقعة النزاع إقليميًا.
م. لعجال
وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في خبر صادم هزّ الداخل الإيراني وأثار ردود فعل دولية واسعة، فيما أعلنت السلطات حدادًا رسميًا لمدة أربعين يومًا، وتعهدت الرئاسة الإيرانية بأن الحادث “لن يمر دون رد”. كما أكدت وكالة “إرنا” مقتل أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ما يشير إلى استهداف مباشر لرموز الصف الأول في هرم القيادة الإيرانية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء ما وصفه بـ”أعنف عملية هجومية في تاريخ إيران” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا تنفيذ هجمات واسعة النطاق. وذكر مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أن مئات القتلى والجرحى سقطوا جراء الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي، بينما أفادت وكالة “فارس” بسقوط 118 تلميذًا من بين الضحايا في مدرسة بمدينة ميناب جنوب البلاد.
وعلى الجبهة المقابلة، أفادت شبكة “CNN” بمقتل شخص واحد في إسرائيل وإصابة أكثر من 120 آخرين جراء الضربات الإيرانية، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة جديدة من الغارات فجرًا استهدفت نحو 30 موقعًا داخل الأراضي الإيرانية، وسط سماع دوي انفجارات في العاصمة طهران.
إقليميًا، توسعت دائرة الاستهداف لتشمل قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وشمال العراق والسعودية، وفق بيانات إيرانية، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض قاعدة جوية أمريكية لهجوم، وأكدت البحرين اعتراض 45 صاروخًا و9 طائرات مسيّرة قالت إنها قادمة من جهة طهران. كما أُصيب 16 شخصًا في قطر جراء شظايا صواريخ، وأصيب 4 من موظفي مطار دبي عقب ضربات طالت محيطه، بينما تحدثت تقارير إيرانية عن استهداف مقر تابع لوكالة الاستخبارات المركزية في دبي.
سياسيًا، طالب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا واشنطن وتل أبيب بوقف العمليات فورًا، محذرًا من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين. في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر طوال الأسبوع أو لفترة أطول، عارضًا ما وصفه بـ”حصانة” للقوات الإيرانية مقابل التخلي عن المقاومة.

