79
0
وزير الثقافة الفلسطينية تختتم ملتقى الرواية الشفوية وتعلن توصياته بتوثيق الذاكرة

اختتمت مساء أمس، فعاليات ملتقى "الرواية الشفوية" الذي نظمته وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة "بيتنا الشبابية" في مركز خليل السكاكيني بمدينة رام الله، بحضور نخبة من المؤرخين والأكاديميين والمهتمين بالتاريخ الشفوي.
ضياء الدين سعداوي
وقال وزير الثقافة أ. عماد عبدالله حمدان، في كلمته الختامية، إن "الملتقى يعكس حرصنا على حماية الرواية الوطنية وتعزيز الوعي الفلسطيني"، داعياً إلى "تطوير أدوات التوثيق وبناء أرشيف وطني شامل". كما كرم الوزير ثلاثة مؤرخين بارزين هم البروفيسور مصطفى كبها، وأ. نبيل علقم، ود. عدنان ملحم، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى.
من جهته، قدم أ. حسام أبو النصر، مدير عام الإدارة العامة للرواية ورئيس الملتقى، جملة من التوصيات أبرزها: إعتماد انعقاد الملتقى سنوياً، وتوثيق أعماله في كتاب يضم جميع المداخلات، وتنظيم ورش عمل متخصصة لتحويل المخرجات إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق.
وشهد الملتقى ثلاث جلسات حوارية؛ تناولت الأولى "أسس وأدوات الرواية الشفوية" بإدارة الإعلامي محمد ضراغمة، حيث أكد البروفيسور مصطفى كبها أن "التاريخ الشفوي آلية علمية لبناء الذاكرة الجمعية"، فيما دعا د. نبيل علقم إلى إنشاء معهد متخصص للرواية الشفوية. أما الجلسة الثانية فجاءت بعنوان "الرواية الشفوية ومعركة الوعي" بإدارة أ. إحسان أبو غوش، وتناولت دور الرواية في مواجهة السردية الصهيونية، فيما خصصت الجلسة الثالثة لـ"التجارب الشخصية في التوثيق" بإدارة أ. ريتا طه، واستعرضت نماذج من توثيق دور المرأة الفلسطينية وتجارب الأسرى.
وأكد المشاركون على أهمية الرواية الشفوية كفعل مقاوم، وضرورة تدريب جيل جديد من المؤرخين، وإدخال القصص الفلسطينية في المناهج التعليمية، مع التركيز على الرواية النسائية.
واختتمت الفعاليات بتكريم المشاركين من قبل وزير الثقافة، ورئيس الملتقى، ورئيس مركز خليل السكاكيني أ. ليلى عباس، وممثل مؤسسة بيتنا الشبابية أ. عبد الخالق النجار، والأب عبد الله يوليو.

