61
0
مشاركة فريدة لصحفيين و أسماء إعلامية بارزة في الطبعة الأولى لملتقى الإعلام و الإتصال

على هامش الملتقى الأول للإعلام و الإتصال و التكنولوجيا الحديثة الذي تجرى فعالياته بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، بداية من اليوم الثلاثاء إلى غاية يوم الخميس، توجهت بركة نيوز لبعض الوجوه الإعلامية و الصحفيين للحديث عن أهم النقاط والأهداف التي طرحت في الملتقى.
نزيهة سعودي
و في هذا الصدد التقت بركة نيوز مع الإعلامي عبد الكريم حاج مهدي، حيث ثمّن هذه المبادرة معتبرا أنها فرصة ليلتقي فيها أهل الاختصاص و الأسرة الإعلامية و الصحفيين فيما بينهم خاصة في هذه الظروف و التغير الحاصل في كل بلدان العالم على جميع الأصعدة، قائلا "نحن بحاجة إلى خبراء و أكادميين و محاضرين للتواصل و الخروج بأرضية عمل صلبة لأن القطاع مهترء نوعا ما تشوبه بعض النقائص.

و تابع ذات المتحدث "نأمل أن هذه اللقاءات لا تكون مناسباتية خاصة في مجال الرقمنة لأن التحول الرقمي أصبح يفرض نفسه سواء في الصحافة المكتوبة أو على مستوى التلفزيون .و الذكاء الاصطناعي هو الآخر الذي خطى خطوة لا بأس بها في هذا المجال"، مشددا على ضرورة تجديد هذه اللقاءات و التحاور و النقاش للخروج بورقة عمل تبشر خيرا لأن المجال لازل يعرف تأخر في الجزائر، باعتبار "أي دولة تكون قوية بإعلامها و المناسباتية لا تخدم أحد".
الخروج بأرضية عمل صلبة لتغيير وجه الإعلام
و بخصوص الحلول التي تمكّن من حماية الصحفي، أوضح الإعلامي حاج مهدي " نحن في حاجة لنقابات للدفاع عن حقوق الصحفيين و العاملين في القطاع و تحسين المستوى و الآداء و خلق مجالس عليا لأخلاقيات المهنة، فما يعاب على هذا أن أهل الاختصاص ليس لهم دور، و هذه الهيئات ينبغي أن تجسد من قبل الصحفيين المختصين.
كما عبر عن أمله على أن يكون النقاش جاد خاصة بحضور وجوه قديمة صنعت مجد الإعلام سواء في الإذاعة أو التلفزيون و الصحافة المكتوبة، و الخروج بأرضية عمل صلبة لتغيير وجه الإعلام الذي "أصبح كئيب اليوم في الجزائر لأنه و للأسف هناك تراجع مقارنة بسنوات ماضية" حسبه.
و على صعيد آخر اعتبرت بلعلمي فاطنة صحفية في إذاعة الأغواط الجهوية و رئيسة أكاديمية الصحافة للإعلام و الاتصال، هذا الملتقى الأول من نوعه يأتي في ظل صدور القانون الجديد للإعلام و ما تشهده الساحة الإعلامية، و ذلك لتعزيز مكانة الصحفي و حريته و حمايته من خلال التطرق لعدة محاور للملتقى الذي جمع أسماء بارزة في الإعلامي الجزائري لتنشيطه.

إنشاء مجلس أعلى للصحافة و أخلاقيات المهنة لتحديد حقوق و واجبات الصحفي
و من أجل ترقية الإعلام ذكرت بلعلمي أن الملتقى سيتناول العديد من المحاور التي تصب في هدف رئيسي و مهم جدا لترقية و تنمية الإعلام الجزائري بما يخدم انشغالات المجتمع و يحفظ أمن و استقرار الوطن و يضمن حقوق الصحفي، خاصة و أن الإعلام يلعب دور في صناعة الرأي العام و حماية أمن و استقرار البلد و ترقية العمل الصحفي.
الساحة الإعلامية اليوم تعرف ما يسمى بالإعلام الإلكتروني لهذا طالب بعض المتدخلين بمجلس لأخلاقيات المهنة و المجلس الأعلى للصحافة للعمل على تحديد عنصرين مهمين أولها واجبات الصحفي الجزائري و حقوقه التي يحميها قانون اليوم على أن تجسد في أرض الواقع، كما دعت للدفع أكثر بعمل الصحفي و الإعلام الذي يعد سلطة رابعة .
طرح توصيات لدعم و خدمة الإعلام الجزائري
و في سياق متصل فسر الإعلامي مراد بوطاجين أن الملتقى جاء لتنمية و تطوير و إعطاء قوة للإعلام الجزائري و ذلك من خلال الندوات المعمول بها في الدول المتطورة، فتواجد هذا الزخم من الخبراء و أساتذة جامعيين و مدراء المؤسسات و طلبة يعني أن الإعلام بخير، أما الهدف الثاني يضيف محدثنا " يظهر من خلال الورشات و المحاضرات و النقاشات التي ستفتح و في الأخير سنطرح بعض التوصيات من أجل دعم الإعلام".

و قال بوطاجين بعد صدور قانون الإعلام العضوي الذي تم المصادقة عليه في البرلمان، نأمل صدور قانون السمعي البصري المتمثل في القنوات الإلكترونية التي ستعرف مواد خاصة بهذا القطاع المهم جدا، و كذلك للتصدي لضربات الخارج.
للإشارة يعرف الملتقى الذي سيدوم مدة 3 أيام برنامج ثري و منوع و فيه العديد من الفعاليات ذات أهمية للمهنيين في مجال الإعلام والإتصال،انقسمت المحاضرات إلى ثلاثة محاور مهمة و يشرف على تنشيطها نخبة من الإعلاميين و الأكاديميين و المختصين، تضمّن المحور الأول موضوع قانون الإعلام و الذي تنشط جلسته المحامية بن براهم فاطمة الزهراء، أما المحور الثاني يتمحور حول " الإحترافية في مجال السمعي البصري" الذي سينشطه الإعلامي مراد بوطاجين ، فيما تمحور المحور الثالث "الرقمنة و الذكاء الإصطناعي في مجال الإعلام".

