80
0
خرجة ميدانية شاملة لوالي باتنة للإشراف على إنطلاق عدة مشاريع تنموية وحيوية

أشرف والي ولاية باتنة رياض بن احمد هذا الأربعاء على خرجة ميدانية موسعة شملت دوائر باتنة، تيمقاد، والشمرة.
ضياء الدين سعداوي
وقد أعطى بن أحمد إشارة إنطلاق عدة مشاريع تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز الخدمات العمومية.
إعادة تأهيل شبكة الطرقات
في مستهل الزيارة أشرف الوالي على إعطاء إشارة إنطلاق عملية إعادة الإعتبار لشبكة الطرقات والتي ستشمل عدداً من شوارع وأحياء مدينة باتنة في خطوة تهدف إلى تحديث البنية التحتية وتسهيل حركة المرور.
تدعيم القدرات الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي
بعدها تنقل الوفد المركز الإستشفائي الاستشفائي الجامعي "بن فليس التوهامي" بباتنة حيث أشرف الوالي على وضع حيز الخدمة لـ 03 قاعات جراحية جديدة من أصل 07 قاعات مبرمجة ضمن مشروع تطوير المصالح الإستشفائية، وأكد المسؤولون أنه من المقرر استلام قاعتين إضافيتين خلال الأسبوع المقبل، فور توفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تتواصل أشغال التهيئة بالقاعتين المتبقيتين لإستكمال المشروع في أقرب الآجال.مما سيعزز قدرات التكفل الصحي ويخفف الضغط على المصالح الجراحية.
تعزيز الأمن المائي وتفقد مشاريع السدود
وفي إطار تحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب توجه الوالي إلى دائرة تيمقاد حيث عاين مشروع إنجاز محطة تصفية المياه على مستوى سد "كدية لمدور"، كما تفقد أشغال إنجاز قناة الربط الإستراتيجية بين سدي "بني هارون" و"كدية لمدور" حيث تم الإنتهاء من وضع القنوات على طول الخط في إنتظار إستكمال بقية الأشغال التقنية، وينتظر أن يساهم هذا المشروع في تعزيز الأمن المائي بالمنطقة وضمان إستقرار عملية التموين بالمياه الصالحة للشرب.
متابعة أشغال الطريق الولائي رقم 18
كما تابع السيد الوالي رفقة الوفد المرافق له مدى تقدم أشغال إعادة الإعتبار للطريق الولائي رقم 18 على مسافة إجمالية تقدر بـ 13 كلم في شطره الأول الرابط بين ولاية باتنة وحدود ولاية أم البواقي ، و انطلقت الأشغال من دائرة الشمرة على مسافة 6.5 كلم على أن يتم إستكمال الشطر الثاني مباشرة بعد الإنتهاء من الإجراءات الإدارية، مما سيساهم في تحسين حركة النقل والتنقل بين المناطق.
للمسات الأخيرة للجسر المغمور
واختتم والي الولاية زيارته بالوقوف على الرتوشات الأخيرة لمشروع الجسر المغمور الذي يربط حي النصر بحي كشيدة، ومن المنتظر أن يساهم هذا المشروع في تحسين حركة المرور بشكل ملحوظ وفك الإختناق عن عدة محاور حيوية بالمدينة مما يسهل تنقل المواطنين ويخدم الديناميكية العمرانية بالمنطقة.

