709
0
بلمهدي يكرم نساء القطاع عرفانا بدورهن في التنمية و التوعية

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، لدى اشرافه، على فعاليات اليوم الدراسي المعنون بـ (المرأة بين طريقي الارتقاء.. رمضان والعلم) الذي جرى اليوم الخميس، أن تقدير جهود المرأة في شهر التوبة يأتي عرفانا لما تقدمه للأسرة من تلبية لاحتياجاتها الروحية و التعليمية و الانسانية وكذا العائلية و الاجتماعية.
شيماء منصور بوناب
وفي كلمه له بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، اوضح بلمهدي من دار الإمام، المحمدية، أن المرأة في حياتنا اليومية هي الأساس وفي رمضان هي أس الأساس، حيث تسعى لحفظ اسرتها من خلال تعزيز الطاعات وتقليل العادات السلبية وتغيير السلوكيات الدنيئة التي تراكمت بغير وعي منها في اسرتها ذلك مع تغطيتها لاحتياجات عائلتها .
وفي حديثه عن دور المرأة ، شدد الوزير على تنمية الوعي داخل الاسرة عبر تلقين ابنائها اسس الدين الاسلامي و كذا تعليمهم العادات الطيبة التي تعزز الروابط الاخوية بينهم.
وتابع مؤكدا ضرورة مراقبة الابناء في ظل ما يتعايشون معه من ضغظ الكتروني وتكنولوجي تبثه سموم وسائط التواصل الاجتماعي.
وفي حديثه عن الذكاء الاجتماعي قال انه اصبح يحظى باهتمام كبير من الأمة لما يحمله من معاني و مقاصد سامية تساعد على فهم الواقع ومعالجة الآفات الاجتماعية بكل تحضر ورقي، وذلك دون الاغفال عن دور المرأة التي حققت اندماجها بمجتمعها بفضل انجازاتها المحققة في مجال الشؤون العامة.
مشيرا في ذات الصدد لأهمية اغتنام فرصة رمضان الذي يعد معجزة ربانية للوقوف امام التحديات التي تصادفنا في حياتنا من خلال تجديد ميثاق التوبة و الاستقامة على عهد الله، والذي يفرض مراجعة ما ينقص أسرنا في الجانب الديني و الروحاني.
عقب ذلك كرم وزير الشؤون الدينية و الاوقاف، النساء التابعات للمؤسسات تحت وصاية الوزارة عرفانا لجهودهن في تنمية القطاع و الاسرة .
وفي مداخلة للمرشدة الدينية نعيمة حرفوشي، قالت ان الذكاء الاجتماعي في مفهومه الاصطلاحي يمثل القدرة على فهم الآخر والتفاعل معه والتاثير فيه ايجابا لأنه الامر الثابت الملازم لأي نشاط اجتماعي.
ومن الجانب الديني، اوضحت ان الدين الاسلامي يدعو لهذا الذكاء الاجتماعي من خلال حسن التعامل والسخاء والتعاون، الذي تشارك المرأة فيه بحكم انها نصف المجتمع من حيث التكوين ومن حيث التاثير، حيث تعد النصف الثاني له اما من ناحية التحضير للأمة و التربية فهي المجتمع كله.
مؤكدة ان المرأة في تكوينها لها القدرة على التواصل العاطفي لما تحمله من مسؤولية عظيمة تظهر في العديد من القصص، مثل قصة ملكة سبأ وموقفها مع سليمان عليه السلام، الذي اظهر و بين ذكاء المراة وأهليتها لتولي إمارة سبأ.
تثمينا لذلك، افادت سميرة ميخادي مديرة الدراسات، أن الشريعة الاسلامية انصفت المراة منذ بداية الاسلام وهو الأمر ذاته عند نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم حين احتفى بالمرأة حيث قال"(إنما النساء شقائق الرجال) رواه أبو داود.
واما بخصوص مسألة التفاضل، كشفت ذات المتحدثة بأن الإسلام جعل المراة في مسالة التفاضل بينها وبين الرجل في مستوى واحد دون ان تزيد عنه او تقل من مستواه وكل له دور في الحياة، وعلى ذلك اصبحت النساء شقائق الرجال في التوجيه والتعليم والتربية وفي مختلف مهمات الحياة التي تضعهما في ميزان العمل الكفئ.

