43
0
أيام تحسيسية للفحص المبكر لسرطان الثدي لفائدة صحفيات المؤسسات الإعلامية

في إطار الحملات التحسيسية حول داء سرطان الثدي، نظمت الجريدة الإلكترونية "الصحة " بالتنسيق مع مديرية دار الصحافة أياما تحسيسية حول سرطان الثدي، مرفوقة بفحص طبي مبكر مجاني لفائدة صحفيات المؤسسات الاعلامية العمومية والخاصة، و ذلك أيام 16 و17 و 18 سبتمر، بدار الصحافة طاهر جاووت.
نزيهة سعودي
و في هذا الصدد نشطت فايدي سميرة مديرة الحصص العلمية و ممثلة جريدة الصحة، ندوة صحفية تابعة للحملة التحسيسية رفقة كل من البروفيسور حميدة قندوز مختصة في جراحة الأورام، و أمينة عبد الوهاب طبيبة مختصة في سرطان الثدي، أما عمليات التصوير الاكوغرافي نجية شيبان مختصة في التصوير الطبي.
و بالمناسبة أوضحت فايدي سميرة لجريدة بركة نيوز الإلكترونية أن هذه المبادرة خصصت لكل النساء العاملات في وسائل الإعلام و أقيمت بدار الصحافة ليكون إقبال من طرف كل الزميلات الصحفيات و ستدوم لثلاثة أيام بداية من اليوم، و ذلك بهدف التحسيس و التوعية من داء سرطان الثدي عن طريق التشخيص المبكر.

كما أشارت فايدي أن كل الطاقم الحاضر يشرف على العملية طيلة السنة و ليس شهر أكتوبر فقط، وهذا ما يحث عليه الأطباء المشرفين على الندوة من خلال المرافقة و التوجيه وإيصال المعلومة وحتى التكفل بمرضى داء سرطان الثدي، أما بالنسبة للسيدات اللواتي يفقن سن الاربعين، يتم توجيههن كتابيا نحو مصالح طبية مختصة لاجراء الفحص (ماموغرافيا) مجانا.
و من جهتها أفصحت أمينة عبد الوهاب مختصة في أورام الثدي السرطانية عن أهم العوامل التي تؤدي إلى السرطان و هي منتشرة جدا أولها العامل الهرموني الذي يقيس 99% المرأة ، كالمرأة التي تخضع إلى حبوب منع الحمل بدون انقطاع و بدون استشارة طبية، ظاهرة أخرى و هي تأخر زواج المرأة فتخضع إلى أدوية لتشجيع الحمل و هذا ما يسبب المرض و انتشاره، إضافة إلى الهرمونات التي تخضع لها المرأة في سن اليأس .
عامل آخر و هو عدم الحركة و القيام بالرياضة لذا تشجع البروفيسور أمينة على ممارسة الرياضة و الإنتباه من الأكل السريع و المضر بصحتها خاصة و أن المرأة البدينة معرضة لخطر السرطان بصفة كبيرة.
التشخيص المبكر ... الحل الأمثل للعلاج
و بالنسبة للفتاة الشابة قد تتعرض للمرض و يصعب تشخيص المرض لديها خاصة مع صغر سنها ( أي البالغة من 20 إلى 35 سنة) خاصة مع الجانب الوراثي، هنا تخضع البنت للفحص بالإيكوغرافي أو IRM عن طريق مختصين في المجال، لأنه أحيانا تقول المختصة" نجد صعوبة للتشخيص و كذا للعلاج و التكفل في هذه الحالات. على غرار الجانب النفسي لدى البنت نتيجة خوف من استأصال الثدي أو عدم الزواج و الإنجاب لذا العلاج يصعب لهذه الفئة، و قمنا بدراسة علمية أين وجدنا تقريبا 12% من النساء كان لهم سرطان وهم في سن 35 سنة أو أقل".

كما وجهت في الأخير رسالة لكل إمرأة بعدم التردد في القيام بالفحص المبكر على الأقل مرة في كل عامين ، أما المرأة الشابة الكشف يختلف بل يكون مكثفا يجب القيام به كل سنة .

