25
0
اليوم العالمي للقابلة.. سعيدة تحتضن أبوابا مفتوحة لترقية صحة الأم والطفل

الحاج شريفي
خلدت ولاية سعيدة فعاليات اليوم العالمي للقابلة من خلال تنظيم أبواب مفتوحة توعوية لفائدة النساء، اليوم الخميس تحت رعاية والي ولاية سعيدة، وبإشراف مدير الصحة والسكان، في مبادرة صحية وإنسانية تهدف إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية لدى المرأة، خاصة ما تعلق بصحة الأم والطفل.
وتحتضن المكتبة الرئيسية العمومية للمطالعة “ونزار عبد الكريم” بسعيدة فعاليات هذه التظاهرة الصحية، بمشاركة طالبات القبالة بالمعهد العالي للتكوين شبه الطبي بسعيدة، إلى جانب مختصين وإطارات من قطاع الصحة، حيث يرتقب أن تشكل هذه الأبواب المفتوحة فضاء للتوجيه، التحسيس، والتواصل المباشر مع النساء من مختلف الفئات العمرية.
ويتضمن البرنامج سلسلة من الورشات العلمية والتوعوية التي تعالج أهم المواضيع المرتبطة بصحة المرأة، بداية بالتعريف بتشريح الجهاز التناسلي للمرأة ووظائفه، مرورا بشرح مراحل الدورة الشهرية وأهمية النظافة الصحية، وصولا إلى متابعة الحمل وأهمية الفحوصات الطبية الدورية والإيكوغرافيا في ضمان سلامة الأم والجنين.
كما تخصص ورشات أخرى للتحضير للولادة والتعامل مع المخاض ووضعيات الجنين، مع التركيز على أهمية الولادة الطبيعية ومرافقة المرأة خلال هذه المرحلة الحساسة، إضافة إلى محور خاص بفترة ما بعد الولادة، يتناول التغيرات الطبيعية التي تطرأ على الأم، وأهمية الرضاعة الطبيعية، وأساليب تنظيم الحمل بعد الولادة حفاظا على صحة الأم والأسرة.
وحرص المنظمون على إضفاء طابع تفاعلي على هذه التظاهرة من خلال فتح المجال أمام النساء لطرح مختلف الانشغالات والاستفسارات الصحية، إلى جانب تنظيم مسابقات وألعاب تثقيفية وتقديم هدايا رمزية للمشاركات، في أجواء توعوية تسعى إلى تقريب المعلومة الطبية بأسلوب مبسط وهادف.
وتعكس هذه المبادرة الأهمية الكبيرة التي يوليها قطاع الصحة بولاية سعيدة لترقية صحة المرأة والطفل، وإبراز الدور المحوري للقابلة باعتبارها شريكا أساسيا في مرافقة المرأة خلال مراحل الحمل والولادة وما بعدها، فضلا عن مساهمتها الفعالة في نشر ثقافة الوقاية والتوعية الصحية داخل المجتمع.
ودعت الجهات المنظمة كافة النساء بولاية سعيدة إلى المشاركة المكثفة والاستفادة من التوجيهات والنصائح الطبية المقدمة من طرف المختصين، في موعد صحي يكرّس قيم العناية، الوقاية، والتكفل الأمثل بصحة الأم والطفل.

