46
0
المكسيك تشيد بالدور الريادي للجزائر في تعزيز السلم والأمن في افريقيا والعالم

أكدت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية لإفريقيا بمجلس الشيوخ المكسيكي، الما كارولينا بيحيانو أوستريا، أن بلادها تقدر الدور الريادي الذي تلعبه الجزائر لتعزيز السلم والأمن في القارة الافريقية، والتعاون التنموي من أجل الاندماج والتكامل الافريقي
ماريا لعجال
اوستريا وخلال استقبالها لسامية العلمي، عضو مجلس الأمة، عضو لجنة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، قُبيل انطلاق أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات، المنعقد بمكسيكو، أكدت على أن المكسيك والجزائر تتقاسمان تاريخا نضاليا مشتركا من أجل الحرية والاستقلال وحق الشعوب في تقرير المصير.
وأضافت ذات المتحدثة أن مجلس الشيوخ المكسيكي ملتزم بتعزيز التعاون البرلماني مع مجلس الأمة، من خلال التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، والتي تشكل عنصرا أساسيا لمواجهة التحولات والتحديات الدولية المشتركة، في ظل نظام دولي متغير.
في مستهل اللقاء نقلت سامية العلمي، عضو مجلس الأمة، تحيات صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة، الى رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي وأعضائه، كما أشادت بالمواقف المشرفة لدولة المكسيك، ودعمها الثابت والدائم للقضايا الدولية العادلة، واسماع صوت الحق، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقا للشرعية الدولية والمواثيق ذات الصلة.
كما أكدت على حرص البرلمان الجزائري واستعداده للدفع بمستوى العلاقات البرلمانية لآفاق أرحب، والبحث عن مجالات أوسع للتعاون والتبادل بين المجلسين خدمة لمصلحة الشعبين الجزائري والمكسيكي، وتجسيدا لإرادة قائدي البلدين السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، ونظيرته السيدة كلوديا شينباوم، رئيسة الولايات المتحدة المكسيكية.
كما عبر أعضاء اللجنة في مدخلاتهم أثناء المقابلة عن احترامهم الكبير للجزائر، لمواقفها الدائمة والداعمة للحق والعدالة والقيم النبيلة واحترام القانون الدولي، وعن دورها الهام في استقلال وانفتاح افريقيا. كما أشادوا بمستوى التقدم الديمقراطي الحاصل في الجزائر من أجل التنمية المجتمعية تحقيقا لرفهاه الشعب الجزائري...وذكر أعضاء اللجنة أن حل القضية الصحراوية والمضي نحو تقرير حق الشعب الصحراوي يبقى مستعصيا، نتيجة للتدخلات الخارجية الداعمة للقوة المحتلة.
واختتم اللقاء بدعوة سامية العلمي لرئيسة اللجنة وأعضائها للقيام بزيارة الى الجزائر، على أمل أن تكون هذه الفرصة بداية لمسار جديد من الصداقة والتعاون المثمر.
وقد شكلت المقابلة سانحة عبر فيها الطرفان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الدبلوماسية التي تجمع البلدين، وعن المواقف المشتركة إزاء القضايا الدولية، لاسيما ما تعلق باحترام مبدأ حق الشعوب المستعمرة في تقرير المصير، والالتزام باحترام القانون الدولي وتطبيقه دون انتقائية أو ازدواجية المعايير

