ستحتضن دار الثقافة عثماني بالي بولاية إيليزي، الطبعة الثانية للصالون الجهوي للمرأة التارقية من 12 إلى 14 يناير الجاري، بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية "يناير"، حسب ما علم اليوم الخميس لدى المنظمين.
كريمة بندو
الصالون يهدف إلى إبراز المكانة التي تحتلها المرأة في المجتمع التارقي، وتسليط الضوء على مساهمتها في ترقية النسيج الاجتماعي والحفاظ على تماسكه، إلى جانب دورها المحوري في صون وحفظ الموروث الثقافي المادي واللامادي، باعتبارها حافظة للهوية وناقلة للتراث والعادات والتقاليد الأصيلة عبر الأجيال، مثلما أوضح مدير دار الثقافة، أحمد ملوكي.
يحمل الحدث الثقافي شعار "المرأة التارقية سيدة الرمال وصوت الصحراء"، سيشكل فضاء للتعريف بإبداعات المرأة التارقية في مجالات الحرف التقليدية والصناعات اليدوية واللباس التقليدي، فضلًا عن إبراز بعدها الرمزي وما تمثله من عمق حضاري يعكس خصوصية المنطقة، وفق المصدر ذاته.
كما يتضمن الصالون برنامجا متنوعا يشمل معارض وعروض تراثية، إضافة إلى تنظيم منافسات ثقافية تتوج بجوائز تشجيعية، من بينها أحسن معرض وأحسن طبق تقليدي وأحسن حضور وأحسن زي تقليدي، في إطار تشجيع الإبداع النسوي وتثمين الموروث الثقافي المحلي، كما جرى شرحه.
ووفق ذات المصدر، يأتي تنظيم هذا الموعد الثقافي في سياق الجهود الرامية إلى تثمين التراث الوطني وتعزيز دور المرأة في التنمية الثقافية والاجتماعية، خاصة بمناطق الجنوب الكبير، تزامنا مع الاحتفالات بالسنة الأمازيغية "يناير".


