15
0
سيغولان روايال: رفضت المشاركة في التحقيق المزعوم لقناة "فرانس 2" لأنه "مسيئ للجزائر وموجه سياسيا"

أكدت رئيسة جمعية فرنسا–الجزائر، سيغولان روايال، أنها رفضت المشاركة في التحقيق الذي بثته قناة فرانس 2، معتبرة "إياه مسيئا للجزائر وموجها سياسيا."
نسرين بوزيان
وفي حوار مع التلفزيون الجزائري، بث سهرة أمس على قناة كنال ألجيري، أوضحت روايال أنها كانت مدرجة كضيفة في فقرة "الكراسي الحمراء" في ختام التقرير، غير أنها وبسبب الحساسية الشديدة للموضوع طلبت الاطلاع على الفيلم الوثائقي قبل بثه.
وأضافت قائلة: " عندما شاهدت التقرير، عبرت بوضوح عن رفضي المشاركة فيه، ولا يمكنني إضفاء أي شرعية على عمل يسيء كليا إلى الجزائر، كما لا يمكنني المساهمة في رفع نسب المشاهدة لتحقيق موجه، خاصة وأن اسمي يجذب الجمهور".
وأكدت روايال أنها أبلغت القناة الفرنسية موقفها كتابيا، معتبرة أن ما ورد في التقرير غير مقبول تماما، متسائلة: " تخيلوا لو أن التلفزيون العمومي الجزائري أنجز تقريرا مماثلا عن إيمانويل ماكرون، كيف سيكون رد فعل فرنسا؟ وكيف يمكن تصور عمل إعلامي يفتقر إلى أي بعد مهني؟".
وكشفت رئيسة جمعية فرنسا–الجزائر أن إعداد هذا الروبورتاج انطلق عندما كان برونو روتايو وزيرا للداخلية في فرنسا، معتبرة أن طابعه الموجه غير مفاجئ، ومشيرة إلى أن مضمونه يهدف إلى نزع الشرعية عن المنتخبين مزدوجي الجنسية، بالاعتماد على شهادة مجهولة المصدر.
وشددت على أنه لا توجد أي أدلة تدعم ما يروج له التقرير، موضحة أن تواصل القنصليات مع رعاياها في مختلف دول العالم ممارسة طبيعية لا يمكن اعتبارها تدخلا.
وفي ختام الحوار، شددت روايال على أن ما جرى يندرج ضمن آلية واضحة تهدف إلى زرع الشك وتسميم النقاش العام حول المنتخبين مزدوجي الجنسية، مؤكدة أن بث التقرير قبل شهرين فقط من الانتخابات البلدية ليس أمرا عابرا.

