21
0
سفيان شايب من إسطنبول: الجالية الجزائرية بالخارج ركيزة أساسية في مسار بناء الجزائر الجديدة

م.لعجال
قام كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، بزيارة عمل إلى مدينة إسطنبول، وذلك في إطار مواصلة سلسلة الزيارات الميدانية المخصصة للقاء أفراد الجالية الجزائرية بالخارج والاطلاع على انشغالاتهم عن قرب.
واستهل سفيان شايب زيارته، مرفوقًا بالقنصل العام للجزائر في إسطنبول، مصطفى بوديب، بزيارة إلى مقر القنصلية العامة للجزائر، حيث اطلع على سير مختلف المصالح والخدمات القنصلية المقدمة لفائدة أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بإسطنبول والمناطق المجاورة، مع التركيز على ظروف استقبال المواطنين ومستوى الخدمات الإدارية المقدمة لهم.
كما عقد كاتب الدولة ندوة صحفية جمعته بعدد من الصحفيين والإعلاميين الجزائريين في تركيا، تناول خلالها جملة من القضايا المرتبطة بالجالية الوطنية، لاسيما ما يتعلق بالكفاءات الجزائرية المقيمة بتركيا ودورها في تمثيل الجزائر وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
وعقب اللقاء الإعلامي، اجتمع سفيان شايب بأفراد الجالية الجزائرية المقيمة بإسطنبول وعدد من المدن التركية الأخرى، في لقاء تفاعلي استمع خلاله مباشرة إلى انشغالات المواطنين واقتراحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية.
وأكد كاتب الدولة، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن الجالية الوطنية بالخارج تمثل ركيزة استراتيجية في مسار بناء الجزائر الجديدة، بالنظر إلى ما تزخر به من كفاءات وخبرات متميزة، مشددًا على حرص السلطات العليا للبلاد على تعزيز إشراكها في مختلف الديناميكيات الوطنية. كما نوه بالمكاسب السياسية التي تحققت لفائدة الجالية، وعلى رأسها رفع عدد المقاعد المخصصة لتمثيلها النيابي في البرلمان.
واستعرض المسؤول ذاته أبرز الجهود التي تبذلها الدولة الجزائرية لفائدة المواطنين المقيمين بالخارج، خاصة ما تعلق بمواصلة عصرنة ورقمنة الخدمات القنصلية، بما يساهم في تسهيل الإجراءات وتحسين جودة الخدمة العمومية، إلى جانب دعم الكفاءات الجزائرية بالخارج وتشجيع مساهمتها في مسار التنمية الوطنية.
وفي سياق حديثه عن دعم المبادرات الثقافية والتربوية الرامية إلى ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة بالخارج، كشف سفيان شايب عن مشروع مركز ثقافي جزائري مرتقب في إسطنبول، يهدف إلى تعزيز الثقافة الجزائرية والحفاظ على روابط الانتماء الوطني لدى أبناء الجالية.
وشهد اللقاء حضور جزائريين قدموا من عدة مدن تركية، من بينها قونية وبورصة وأنقرة، حيث شكل فرصة لطرح انشغالات أفراد الجالية الجزائرية في تركيا وتبادل الآراء حول سبل تحسين ظروفهم وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.

