617
0
بهذه الإنجازات تمكن بنك البركة من استرجاع مكانته ضمن المراتب الأولى في ترتيب البنوك الخاصة في الجزائر
35 سنة من التميز والريادة....مكاسب تحققت و رؤية واضحة للتوسع والارتقاء


زهور بن عياد
كانت لحظات للوقوف على المنجزات وبناء استراتيجية جديدة للتوسع وكسب رهان الصيرفة الاسلامية في الجزائر، بهذه الطريقة أراد بنك البركة الجزائري الاحتفاء بمرور 35 سنة على تأسيسه.
الحدث الذي احتضنه فندق الماريوت بالعاصمة، لم يكن لجمع شخصيات وازنة وسفراء دول على غرار سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة وسفير دولة البحرين، التي تحتضن الإدارة العامة لبنك البركة، ومسؤولين فاعلين و عملاء أوفياء، بل للوقوف على أهمية منجزات هذه المؤسسة البنكية التي أحدثت تحولا عميقا في المشهد المالي الجزائري وأسست لما يعرف بالصيرفة الإسلامية في الجزائر، و أسست لتعاملات مالية وفق الشريعة الإسلامية والتي فتحت آفاقًا واسعة و أحدثت ارتياحا عميقا لدى الجزائريين لما تقدمها من خدمات تتوافق مع المرجعية الدينية والثوابت الوطنية.
تحديات تكنولوجيةوخطط لايجاد حلول مبتكرة
وفي تصريحه للصحافة، كشف المدير العام لبنك البركة الجزائري، عبد المنعم مرابوط عثماني، أن البنوك اليوم تواجه تحديات كبيرة منها تحديات في الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وبالنسبة لبنك البركة فهو دائما السباق لايجاد حلول عملية للزبائن، خاصة في ظل التوجهات الحالية للجزائر وتوجيهات السلطات العليا التي تحث كل المتعاملين على التفكير لإيجاد حلول، لأن الخطر من الذكاء الاصطناعي يتسارع، لذا يجب مرافقة الزبائن لإيجاد الحلول المناسبة لمنتجات المستقبل.

وعن ما تحقق في 35 سنة، أبرز عثماني أن البنك منذ إنشائه تمكن من إيجاد الحلول المناسبة للاقتصاد الوطني وكان أكثر ملائمة للزبون، سواء بالنسبة للأفراد أو المؤسسات، خاصة في توفر بيئة قانونية محفزة ومناسبة، كما استطاع مؤسس البنك الشيخ صالح عبد الله كامل، من نشر فكرة المالية الإسلامية.
أرقام مشجعة ومستقبل واعد
وبلغة الأرقام أوضح عثماني أن بنك البركة استطاع اليوم أن يستقطب أكثر من 400000 زبون، الذين اعتبرهم سفراء البنك، لتشجيع زبائن جدد، وهذا رقم مرشح للزيادة في السنوات القادمة على حد قوله.
كما عرف بنك البركة، حسب ذات المسؤول قفزة نوعية في الآونة الأخيرة، حيت بلغ حجم التحويلات 200 مليار دينار جزائري، هذا الانجاز تم بفضل توجهات الحكومة الجزائرية في تمويل المشاريع الاستثمارية وتشجيع التصدير خارج المحروقات.
وختم مدير البنك كلمته بتثمين منجزات هذه الموسسة المتميزة، معتبرا إياها ، رائدة الصيرفة الإسلامية في المغرب العربي، مؤكداً أن بنك البركة دائم التحول والتطور مستشرفا ، أنه خلال السنتين القادمتين سيكون بدون شك أول بنك خاص في الجزائر وفي شمال أفريقيا.
رغم المنافسة ...بنك البركة يحقق حصة سوقية تفوق 13 بالمئة
عن ما تحقق منذ النشأة، أكد السعيد كريم مدير بنك التجزئة ببنك البركة الجزائري، أن بنك البركة الجزائري خلال مدة 35 سنة ساهم في ميدان المصرفية الجزائرية و رافق القطاع الخاص، وسمح بتمويل عدد من المشاريع في مختلف الميادين خاصة، تلك المدرة للثروة والتي تساهم في خلق مناصب الشغل، و هذا ماسمح بعد سنوات أن يمتلك حصة سوقية تفوق 13بالمئة وهي حصة لا بأس بها مقارنة بالمؤسسات المصرفية الخاصة الموجودة في الجزائر.
كما ساهم بنك البركة حسب السعيد كريم في تعزيز الصناعة المالية الاسلامية، كأحد المؤسسين لأول شركة تأمينية تعمل وفق نظام التكافل، هذا النظام الذي يتوافق مع الشريعة الاسلامية، وأضاف أن بنك البركة الجزائري ناضل طويلا في تدعيم السوق المالية من خلال انطلاق أول دفعة للصكوك على مستوى القطر الجزائري، حيث تحقق هذا المشروع حسب مدير بنك التجزئة، بفضل الله ثم بفضل رئيس الجمهورية الذي سمح بتوفير إطار قانوني ورسمي للمصرفية الإسلامية سنة 2020.

ومن إسهامات البنك كذلك أضاف السعيد كريم، هو انشاء مركز تكوين متخصص في الصيرفية الإسلامية الذي كون معظم اطارات البنوك التي تملك نوافذ إسلامية على مستوى القطر الوطني، بالاضافة الى أنه كان السباق في إطلاق منذ 12 سنة، تمويل المشاريع المنتناهية في الصغر .
ويواجه البنك اليوم تحديات كبيرة ، يضيف المتحدث، ولا سيما المتعلقة بمجال الرقمنة لذلك فاستراتجية البنك للمرحلة القادمة ترتكز على الارتقاء كغيره من البنوك الإسلامية من الصيرفة البديلة إلى مؤسسة فعالة على مستوى الساحة المصرفية، ومن أجل ذلك لابد من توسيع شبكة البنك وتعزيز الحصة السوقية والاستماع المتواصل لحاجيات العملاء على أساس أن ذلك على يوضع على سلم الأولويات.
كما يسعى البنك الى إطلاق منتجات و ابتكارات جديدة ولا سيما المتعلقة بميدان الرقمنة، لأن الرقمنة اليوم لم تعد خيارا، بل ضرورة تفرضها التحولات، وبذلك يستطيع بنك البركة أن يكون فاعلا رئيسيا في الساحة المصرفية في الجزائر.

منصة مستحدثة تتيح الدفع عن بعد
وبخصوص اخر منتوج أطلقه بنك البركة الجزائري، أشار قاسمي سالم مدير قسم النقدية والتكنولوجيا والرقمية، بالبنك الى المنصة المستحدثة و التي هي في طور الإعداد، كمشروع يعمل على قراءة البطاقة الوطنية الإلكترونية والبيومترية، عن طريق "أنفسي"،او و الأوسير"، بالإضافة إلى خاصية السلفي التي تسمح بالتأكد من هوية الشخص.
وتمتلك هذه المنصة حسب قاسمي، خاصية "ايكاوايسي" أي كل المعلومات والوثائق الادارية يستطيع الزبون أن يقوم بعملية المصادقة عليها وتحديثها دون التنقل الى الوكالة، وهناك خاصية الدفع عن بعد لجميع الفواتير بمافيها الكهرباء، ومستحقات عدل، والتحويل من حساب الى حساب.

اختتام يقر العرفان بالجميل
واختتمت فعاليات الحفل الذي جمع اطارات البنك بالعملاء والداعمين وضيوف الشرف، بوقفة عرفان لاطارات البنك التي قدمت جهودا للارتقاء بخدماته، وللزبائن والعملاء الذين رافقهم البنك في مشاريعهم، واستمروا أوفياء، بالإضافة الى تكريم أقدم الزبائن لتنتهي الفعالية، بالاتفاق على رسم استراتجية واعدة لبنك البركة، ليحافظ على تميزة وليتبوأ المرتبة الأولى، ويكون البنك المفضل لدى الجزائريين بحضوره القوي والفعال في ساحة المصرفية الإسلامية.


