45
0
صالح قوجيل " سنة من العطاء لعمل جبار يذكر بنوفمبر التحرير"
.jpg)
أبرز رئيس مجلس الأمة صالح ڨوجيل اليوم الخميس، أهمية العمل الجبار المنجزة خلال سنة 2020-2023، الموسوم بشعار "نوفمبر يعود"، مما يعكس نجاح سيرورة العمل المتواصل لمختلف المصالح.
بثينة ناصري
وكان هذا خلال اختتام الدورة البرلمانية العادية لمجلس الأمة هذه السنة، بحضور عدد من أعضاء الحكومة والوفد الوزاري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني ابراهيم بوغالي.
وعقب الاختتام أشاد رئيس مجلس الأمة صالح ڨوجيل في كلمته لمكانة الجزائر المتشبعة من استقلالها الداخلي، عبر مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعي والمالية والمحافل الدولية جهويا أو محليا، وبالرغم من الصعوبات التي عاشتها الجزائر حافظة على استقلالية القرار.
الجزائر الجديدة "تكثيف للمشاريع والافكار الحديثة"
وقال قوجيل "الأعمال والمشاريع التي تم المصادقة عليها مربوطة بمفهوم "الجزائر الجديدة"، فكل هذه المفاهيم تفسر يوميا من خلال عمل الحكومة، حتى في الزيارات التي يقوم بها رئيس الجمهورية تزامنا وزيارة الصين للتذكير بالعلاقات القديمة التي تجمع البلدين، وغيرها من الزيارات لتكون لها رأي في كل القضايا الدولية والعالمية".
وتحدث قوجيل عن نوفمبر التحرير والمحافظة على الاستقلال الذاتي والسياسي، التي ابتدأ ولا يزال شعارها "من الشعب وإلى الشعب"، مشيرا إلى الجبهة الداخلية لمعرفة كيفية الحفاظ على ما تكتسبه البلاد، فهدفنا يكمن في خدمة الجزائر.
وفي سياق متصل دعى رئيس مجلس الأمة إلى اعادة النظر لقطاع التربية فيما يخص الذاكرة الوطنية، وتربية الأجيال القادمة على المبادئ والمقومات التاريخية من مسار الجزائر في الكفاح المسلح، بالنظر للأهمية البالغة التي أولتها الجزائر للأجيال الصاعدة.
وقال قوجيل "ان للجزائر أعداء كثيرة وتؤول لكل قرارات الجزائر وتشكك في مسالكها، فوجب التحلي بجوانب العمل الجدي والثوري لمواجهة الأعداء".
موقف الجزائر مع القضايا العادلة لا يتغير
وتابع حديثة "ان موقف الجزائر للقضية الفلسطين معروف وليس بالأمر الجديد، وعندما تصل الاحتلال الاسرائيلي لزيارة البلد الجار وتهديد الجزائر من خلاله، والادعاء بمساعدة القضية الفلسطينية وهذا ليس بالأمر المعقول.
وطالب في حديثه كل البلدان العربية والمخلصة للقضية الفلسطين بالصراحة وتحديد الموقف، لمعرفة حدود كل دولة، فنحن لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الشقيقة، لكن ما يحدث في الآونة الأخير ليس بالأمر المقبول، مشيرا بذلك إلى الشعب الصحراوي العربي المسلم الذي طالب بتقرير المصير، والصراع الذي دام لسنوات في والادعاء أنها أرض مغربية، مؤكدا أن الجزائر ليست دولة استعمارية تساند في كل مرة القضايا العائلة.
وشكر صالح ڨوجيل بدوره كل المصالح الأمنية والدرك الوطني والحماية المدنية، على تأدية لواجباتها في استقرار البلاد، مذكرا بدور الجيش الوطني الشعبي الذي يعد سرير جيش التحرير بحقٍ وصدارة، من خلال مجهوداته المكثف في حماية حدود الجزائر.

