18
0
رفع التجميد ومباشرة ترميم الأسوار المتضررة بالقلعة الحفصية بعنابة

أعلنت وزارة الثقافة والفنون عن اتخاذ إجراءات استعجالية لحماية وتثمين المعلم التاريخي المصنف "القلعة الحفصية" بعنابة، وذلك خلال زيارة العمل والتفقد التي قامت بها وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، للوقوف على وضعية الموقع التاريخي.
ص دلومي
ووفق بيان الوزارة، تأتي هذه الإجراءات في إطار رفع التجميد عن مشروع ترميم القلعة الذي شهد توقفا منذ سنة 2015، مع مباشرة الأشغال الميدانية فورا، خاصة ما يتعلق بالأسوار المتضررة لضمان صيانة وديمومة هذا الصرح التاريخي الذي يمتد على مساحة 1,5 هكتار ويعود تشييده إلى القرن 13 ميلادي.
كما أطلقت الوزارة مشروع بحث أثري معمق بالتعاون بين المركز الوطني للبحث الأثري وجامعة عنابة، بهدف الكشف عن آثار الحقبة الإسلامية وتوثيقها، بالإضافة إلى العمل على إصدار كتاب يؤرخ لفترة "مركز التعذيب" داخل القلعة، وفاء للذاكرة الوطنية وحفظا لها من النسيان.
وفي سياق تعزيز التثمين السياحي والثقافي للموقع، وجهت الوزيرة بضرورة إعادة النظر في دراسة التهيئة الخارجية للقلعة، بما يدمج السور القديم ومعلم "السبعة رقود" ضمن مخطط متكامل للتثمين، لتصبح القلعة الحفصية قطبا ثقافيا وسياحيا يربط بين مختلف الحقب التاريخية التي مرت بها مدينة بونة العريقة.

