84
0
وزيرة التضامن الوطني تؤكد الدور المحوري للجمعيات في المنظومة الوطنية لمكافحة السرطان

شاركت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي صباح اليوم الثلاثاءفي أشغال اللقاء الوطني لجمعيات مساعدة مرضى السرطان المنظم من قبل اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته.
ويأتي هذا اللقاء كفضاء لتقييم الجهود الوطنية المبذولة في مجال مكافحة السرطان واستعراض الحصيلة الميدانية المسجلة واستشراف آفاق تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين العموميين وفعاليات المجتمع المدني.
وأكدت الوزيرة في كلمتها خلال اللقاء أن الفاعل الجمعوي يمثل شريكا محوريا في تجسيد السياسات العمومية الصحية والاجتماعية ويرتكز عليه ضمن المنظومة الوطنية لمكافحة السرطان وذلك لدوره التكاملي في مجالات التحسيس وتعزيز ثقافة الكشف والتشخيص المبكر والمساهمة في التكفل النفسي والاجتماعي بالمصابين.
وأوضحت الوزيرة أن عمل قطاعها يندرج ضمن مقاربة شمولية منسجمة مع الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المرض تقوم على تكثيف الجهود القطاعية المتقاطعة والحد من عوامل الخطر وتعزيز آليات الوقاية الاستباقية مع ضمان مرافقة اجتماعية مستدامة للفئات المتأثرة تحقيقا للعدالة الصحية والتكافؤ في الإستفادة من الخدمات.
كما سلطت السيدة مولوجي الضوء على أن صحة المرأة خاصة في بعدها الوقائي تمثل أولوية إستراتيجية للقطاع بإعتبارها ركيزة لإستقرار الأسرة والتماسك الإجتماعي، وأشارت إلى أن سرطان الثدي يتصدر قائمة السرطانات التي تصيب النساء عالميا مما يستوجب تدخلات مهيكلة ومستمرة لرفع الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر.
وأكدت على أن الدعم النفسي والإجتماعي للنساء المتعايشات مع سرطان الثدي يعد مكونا أساسيا في منظومة التكفل الشامل لما له من أثر مباشر في تعزيز الصمود النفسي وتحسين الإستجابة العلاجية مؤكدة أن مصالح القطاع المختصة تواصل تقديم خدمات الإصغاء والتوجيه والدعم النفسي لفائدة المستفيدات وعائلاتهن.

