57

0

وزير الصناعة الصيدلانية يؤكد: التوجه نحو الإبتكارات لتحقيق السيادة في القطاع الصيدلاني

أكد وزير الصناعة الصيدلانية اليوم السبت على هامش إفتتاح فعاليات صالون المنتجات البحثية المبتكرة المنجزة ضمن برامج البحث الوطنية (PNR) على أن مستقبل الصناعة الصيدلانية الوطنية يرتبط بالانتقال من مرحلة الإكتفاء الكمي إلى مرحلة الإبتكار النوعي وذلك عبر تعزيز البحث العلمي والتكامل بين الجامعات ومخابر البحث والمؤسسات الإقتصادية.

ضياء الدين سعداوي 

 

وفي كلمته خلال حفل الإفتتاح الذي حضره وزراء التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة، أشاد الوزير بالإنجاز الذي تحقق بوصول الصناعة الصيدلانية الوطنية إلى تلبية أكثر من 82% من الإحتياجات الوطنية من المواد الصيدلانية بمختلف فئاتها العلاجية، معتبراً إياه ثمرة جهود الدولة والمتعاملين الاقتصاديين والباحثين.

غير أن الوزير أشار إلى أن هذا التطور "يظل مرتبطاً بإنتاج الأدوية على شكلها النهائي"، معبراً عن طموح الوزارة، انسجاماً مع توجيهات رئيس الجمهورية  عبد المجيد تبون إلى "تكريس القيمة المضافة الحقيقية" في إطار رؤية جديدة للقطاع.

وحذر الوزير من أن التحدي الأبرز الذي لا يزال يواجه القطاع يتمثل في "الإعتماد على الإستيراد بشكل كبير" لتلبية الحاجيات من المستلزمات الطبية ومدخلات الإنتاج بما يثقل كاهل الإقتصاد الوطني، وأكد أن تحقيق السيادة الصيدلانية ورفع نسبة الإدماج المحلي يعدان "ضروريتين استراتيجيتين".

ولبلوغ هذا الهدف حدد الوزير محاور عمل أساسية تشمل تشجيع البحث في المواد صيدلانية عالية القيمة المضافة مثل الأدوية البيوتكنولوجية الموجهة لعلاج السرطان والأمراض النادرة والمستعصية و  تطوير تكنولوجيات تصنيع المستلزمات الطبية والمواد الأولية الصيدلانية والسواغات والمكونات الحيوية إلى جانب  تحفيز الشراكة بين المتعاملين الصيدلانيين ومخابر البحث والجامعات.

وأكد على طموح الإنتقال "من إستيراد المعرفة والتكنولوجيا إلى توطينها ثم تطويرها محلياً "، وهو ما يتطلب -حسبه- "الإستثمار الجاد في البحث العلمي الوطني".

وأبرز الوزير الدور المحوري للجامعة الجزائرية ومخابر البحث ومراكز التطوير باعتبارها "الحاضنة الطبيعية للأفكار المبتكرة، وللمشاريع القابلة للتحويل إلى منتجات صناعية ذات جدوى اقتصادية وصحية"واستشهد بالتجارب الدولية الناجحة للشركات الدوائية العالمية التي بنت قوتها على "استغلال مخرجات البحث العلمي والابتكارات المطورة داخل الجامعات ومراكز البحث".

وأكد وزير الصناعة الصيدلانية على أن التعاون والتكامل بين القطاعات الوزارية والمؤسسات الإقتصادية هو "السبيل الوحيد" لتحقيق الأهداف المسطرة، معرباً عن استعداد وزارته الكامل "لدعم المشاريع البحثية القابلة للتجسيد الصناعي، والمؤسسات الناشئة والمصغرة الناشطة في المجال الصيدلاني، وبرامج نقل التكنولوجيا والتثمين الصناعي لمخرجات البحث العلمي".

وختم الوزير كلمته بتجديد الشكر للقائمين على الصالون وللباحثين والمبتكرين، مؤكدا أن "الصناعة الصيدلانية الوطنية لن تبلغ مرحلة النضج والريادة إلا بالإعتماد على البحث العلمي والابتكار باعتبارهما الطريق الأمثل لتحقيق السيادة الصحية، والتنمية الإقتصادية المستدامة".

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services