31
0
"وزارة التضامن تطلق حملة وطنية لترشيد الاستهلاك قبيل شهر رمضان"

باشرت مديريات النشاط الاجتماعي للتضامن عبر الولايات، منذ 15 جانفي الفارط، حملة وطنية تحسيسية واسعة النطاق تحت شعار: "ترشيد الاستهلاك مسؤوليتنا جميعًا… لحياة أفضل"، تجسيدًا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، . صورية مولوجي، الرامية إلى تكثيف الحملات التحسيسية لتعزيز ثقافة العقلنة في السلوك الاستهلاكي قبل وخلال شهر رمضان المبارك.
حسب بيان وزارة التضامن، تأتي هذه الحملة في إطار مهام قطاع التضامن الوطني في تنظيم العمليات التحسيسية المرتبطة بالقضايا التي تهم المواطن، ومساهمته في الجهود الوطنية لترسيخ ثقافة الاستهلاك العقلاني، لا سيما فيما يتعلق بالمواد والمنتجات واسعة الاستهلاك، خصوصًا في هذه الفترة التي تعرف تزايد وتيرة تحضيرات الأسر الجزائرية لاستقبال الشهر الفضيل.
وفي هذا السياق، باشرت مصالح الخلايا الجوارية عبر الوطن، والتي يزيد عددها عن 300 خلية، حملات تحسيسية مكثفة شملت الأسواق الشعبية، والمساحات التجارية الكبرى، وفضاءات التسوق، إلى جانب الساحات والفضاءات العمومية ومختلف الأماكن التي تعرف إقبالًا واسعًا من المواطنين.
واعتمدت مصالح الخلايا الجوارية للتضامن، في تنفيذ هذه الحملة وتوسيع نطاق تأثيرها، على خبرتها الطويلة في عمليات التحسيس والتوعية وقربها من العائلات، من خلال مجموعة من الآليات الحديثة في الاتصال الاجتماعي، تجمع بين العمل الجواري المباشر، والتفاعل الإيجابي، وتوظيف الوسائط التوعوية، إلى جانب التنسيق مع الفاعلين المحليين ومكونات المجتمع المدني، معتمدة أسلوب التواصل والاحتكاك المباشر مع المواطن لضمان نقل الرسائل التحسيسية بفعالية ووضوح.
وارتكزت الحملة على توجيه المواطن نحو الاستهلاك العقلاني من خلال اقتناء الحاجيات الفعلية بما يتناسب مع حجم الاستهلاك العائلي دون إفراط، مع التأكيد على وفرة المواد الأساسية في الأسواق، وتجنب السلوكيات الاستهلاكية الضارة، مثل التخزين والتبذير، وهي الممارسات التي قد تضر بالتوازن المالي للأسرة وتؤثر على التوازن العام للسوق.
وستتواصل هذه الحملة التحسيسية خلال و إلى غاية نهاية شهر رمضان المبارك.

