25
0
مصطفى براف يكشف دور الرياضة في التنمية ومستقبل إفريقيا

احتضن منتدى “ديكا نيوز” لقاءً إعلاميًا استضاف خلاله رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية، مصطفى براف، لمناقشة موضوع “إفريقيا في حركة”، في إطار تسليط الضوء على أبرز القضايا الراهنة المرتبطة بالتنمية والرياضة في القارة الإفريقية.
هاجر شرفي
وشهد اللقاء نقاشًا معمقًا تناول واقع الحركة الأولمبية في إفريقيا وآفاق تطويرها، حيث تم التأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الرياضة كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز حضور القارة على الساحة الدولية.
كما شكل المنتدى فرصة مميزة للأسرة الإعلامية للاطلاع على آخر مستجدات الحركة الأولمبية الإفريقية، وفتح باب الحوار حول أبرز التحديات والرهانات المستقبلية التي تواجه القطاع، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرياضي.
وأشار مصطفى براف في كلمته إلى أن الجزائر تمتلك إمكانات رياضية كبيرة تؤهلها لاستضافة محطات رياضية قارية ودولية، مؤكداً أن هذه الإمكانيات تمثل قاعدة قوية لتعزيز مكانة إفريقيا في المشهد الأولمبي العالمي.
الجزائر وإمكاناتها الرياضية الكبيرة
وأوضح براف أن الجزائر شاركت العام الماضي فعاليات رياضية إفريقية بارزة، حيث شارك 3200 رياضي من 51 دولة في فعاليات ألعاب الشباب التي أقيمت بأنغولا، مشيرًا إلى أن فعاليات مماثلة مرتبطة بالقارة الإفريقية ستُقام هذا العام في عدة دول، أبرزها الألعاب المقررة بدكار في السنغال.
وأكد رئيس الجمعية على تركيز الجهود على تنظيم وإنجاح هذه المحطات الرياضية، من منطلق الحرص على توفير البيئة الملائمة لإبراز الكفاءات الرياضية الإفريقية، والتي تساهم في تعزيز حضور القارة السمراء على الساحة الدولية، ونشر قيم السلام والتنمية والتضامن
وفي سياق متصل، أوضح مصطفى براف في تصريح له لجريدة بركة نيوز، على أهمية دور الشباب في بناء مستقبل الجزائر، داعيًا إلى ضرورة توحيد الصفوف وجعل الرياضة وسيلة لترسيخ قيم السلم والأخوة والمحبة بين أفراد المجتمع.
وأوضح براف أن الشباب الجزائري يمثل قوة حقيقية، باعتباره يشكل نسبة معتبرة من المجتمع، معربًا عن فخره واعتزازه بهذه الفئة التي تظل ركيزة أساسية في مسار التنمية.
وأشار إلى أن التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد لا يجب أن تكون عائقًا، بل حافزًا لمزيد من الاجتهاد والعمل، مبرزًا أن الإصرار والعزيمة كفيلان بتمكين كل شاب وشابة من تحقيق طموحاتهم ونيل حقوقهم.
كما شدد المتحدث على أن الجزائر، بفضل إرادة أبنائها، ستواصل مسارها نحو التطور وتعزيز النشاط في مختلف المجالات، لاسيما من خلال تمكين الشباب ومنحهم الفرص التي تليق بطموحاتهم.

