53
0
قافلة الذاكرة الوطنية" تعزز ارتباط شباب الجالية بوطنهم الأم

ضياء الدين سعداوي
احتضن مركز الفنون والثقافة بقصر رياس البحر "حصن 23" بالجزائر العاصمة، صباح اليوم الأحد، حفل استقبال 56 شاباً وشابة من أبناء الجالية الوطنية بالخارج، المشاركين في "قافلة الذاكرة الوطنية"، وذلك بحضور وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، ووزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي.
وتأتي هذه المبادرة، التي تنظمها وزارة الشباب بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب ومسجد باريس الكبير، إحياءا لليوم الوطني للذاكرة، خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 20 ماي 2026.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد تاشريفت أن استحضار محطات الكفاح الوطني في هذا الفضاء التاريخي العريق، هو استذكار لبطولات وإسهامات أبناء الجالية الوطنية بالخارج، الذين شكلوا جبهة داعمة للثورة التحريرية، ولم تثنهم الغربة عن تلبية نداء الوطن في مختلف مراحل النضال الوطني.
وشدد الوزير على أن أبناء الجالية اليوم مطالبون بمواصلة حمل رسالة الأسلاف، والمساهمة في خدمة الجزائر والدفاع عن صورتها وقيمها، مؤكداً أن الوطن الذي ضحّى من أجله الشهداء الأبرار والمجاهدون الأشاوس يبقى بحاجة إلى سواعد أبنائه أينما كانوا.
من جهته، أبرز مصطفى حيداوي أن الدولة الجزائرية، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تولي اهتماماً بالغاً بأبناء الجالية الوطنية بالخارج، من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، وفتح فضاءات التواصل والتبادل أمامهم.
كما أشار الوزير إلى مشاركة أطفال الجالية الوطنية بالخارج في المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب، باعتبارها فرصة لترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، مؤكداً مواصلة إشراك شباب الجالية في مختلف البرامج والمبادرات الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن "قافلة الذاكرة الوطنية" تجوب عددا من ولايات الوطن، على غرار الجزائر العاصمة، بجاية، قسنطينة، قالمة، سطيف، تلمسان ووهران، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي لدى شباب الجالية، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال التعرف على تاريخ الجزائر وموروثها النضالي والحضاري.

