445
0
حزب "تجمع أمل الجزائر – تاج" يصدر بياناً حاسماً في ندوة "الثوابت الوطنية في مواجهة التحديات"

في إطار الإحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976، نظم حزب "تجمع أمل الجزائر – تاج" ندوة فكرية تحت عنوان "الثوابت الوطنية في مواجهة التحديات"، تزامناً مع الظرف الإقليمي والدولي الدقيق الذي تشهد فيه المنطقة تحولات وتشابكا في المصالح.
ضياء الدين سعداوي
وأكدت السيدة رئيسة الحزب في كلمتها المركزية أن التمسك بالثوابت الوطنية يمثل خياراً استراتيجياً لا يقبل المساومة، خاصة في وقت تتعاظم فيه التحدياتؤ وأشارت إلى أن الجزائربتاريخها النضالي ووعي شعبها، قادرة على مواجهة هذه التحولات بثقة ومسؤولية.
كما عرفت الرئيسة الثوابت الوطنية بأنها منظومة قيم ومبادئ حية تؤطر السياسات وتحمي كيان الدولة، مذكرة بأهمها: الوحدة الوطنية، السيادة الوطنية، والهوية الوطنية بمكوناتها العربية والأمازيغية والإسلامية، مع تأكيد بيان أول نوفمبر 1954 كمصدر أساسي للشرعية والالتزام.
فيما حذرت رئيسة الحزب من طبيعة التحديات المتعددة الأوجه التي تواجه الجزائر، والتي تشمل الجوانب الأمنية والاقتصادية والإعلامية والثقافية، ووصفت استهداف الوعي الوطني ومحاولات التشكيك في الثوابت وزرع الانقسام عبر الفضاء الرقمي بأنه من أخطر التحديات الراهنة.
أكدت أن مواجهة هذه التحديات تتطلب يقظة جماعية وخطابا سياسيا مسؤولا ، إلى جانب مؤسسات قوية قادرة على حماية مقومات الدولة ، ووحدة الصف الوطني كخط دفاع أول، معتبرة أن الخلاف في الرأي مشروع، لكن المساس بالثوابت مرفوض تمامًا.
وأوضحت أن التعددية السياسية تكون مصدر قوة فقط عندما تلتزم بهذه الثوابت الجامعة وتعمل لخدمة المصلحة العليا للوطن.
كما ثمنت رئيسة الحزب الجهود الوطنية المبذولة لحماية السيادة وتعزيز القرار المستقل، مؤكدة دعم حزبها لكل المساعي الرامية إلى تحصين الجبهة الداخلية وتكريس دولة القانون. ودعت الأحزاب السياسية إلى عدم التخلف عن الركب، بل أن تكون شريكًا حقيقيًا في المواجهة، من خلال رفع منسوب الوعي الوطني خاصة لدى الشباب، الذين وصفَتهم بـ "حماة الثوابت وصنّاع المستقبل".
في ختام كلمتها، دعت الرئيسة إلى التحلي بالوعي والنقد البناء، وعدم الانجراف وراء الخطابات الهدّامة أو الأخبار المضللة، مؤكدة أن الاستثمار في وعي الشباب هو استثمار في أمن الوطن واستقراره. وشددت على أن الحفاظ على الثوابت الوطنية مسؤولية جماعية تتجاوز الظرفية والاختلافات، معربة عن ثقتها بأن الجزائر ستظل قوية بثوابتها، موحدة بأبنائها.
وأكدت أن حزب "تجمع أمل الجزائر – تاج" سيبقى وفياً لنهج الوطنية الصادقة، ومدافعاً عن وحدة الصف وسيادة القرار الوطني.

