18

0

دلياني: دولة الإبادة الإسرائيلية ألقت أكثر من 100 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة

 

كريمة بندو

 

كشف عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تواصل في غزة ارتكاب جرائم قتل جماعي بحق عائلاتنا، وتجويع أطفالنا عبر حصار صُمّم في محاولة إجرامية بائسة لكسر إرادتهم وسحق قدرتهم على الصمود، وتدمير كل ما يحفظ مقومات الحياة الإنسانية.

وأضاف أن قوات الإحتلال الصهيوني، تواصل في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية المحتلة تعميق مشروعها الاستعماري الاستيطاني الإحتلالي عبر الأوامر العسكرية، وأنظمة المراقبة، ومراسيم المصادرة، والبنية العسكرية الارهابية التي تدير الاحتلال وتحرس تمدده فوق أرضنا المسروقة.

وأكد دلياني: "منذ انطلاق حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة وحتى هذه اللحظة، ألقت دولة الإبادة الإسرائيلية أكثر من 100 ألف طن من المتفجرات على القطاع، فيما قامت آلة الاحتلال نفسها بتشريع 47 بؤرة استيطانية إرهابية بأثر رجعي في منطقة ج، وصادرت 12 ألفاً و700 دونم من أرضنا الفلسطينية، ورفعت وتيرة الترخيص للبؤر الاستيطانية الإرهابية بنسبة 340 بالمئة مقارنة بالسنوات الثلاث السابقة، وفق بيانات حركة السلام الآن ومكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية."

وقال دلياني: "خلال العامين والنصف نفسيهما من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي هندسة تصنيفات الأراضي في الضفة الغربية المحتلة بما يخدم التمدد الاستعماري، ووسّع نفوذ قيادات الإرهاب الاستيطاني، وسخّر المراقبة الجوية، ومنح غطاءً عسكرياً وقضائياً منظماً لسرقة أرضنا الفلسطينية. في عام 2025 وحده، هدمت دولة الإبادة الإسرائيلية 1204 منزلاً فلسطينياً في منطقة ج في الضفة الغربية المحتلة، فيما ارتفعت جرائم إرهاب ميليشيات المستوطنين التي ترعاها الدولة بنسبة 156 بالمئة."

وأوضح المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية وغزة تمثل وطناً واحداً، وشعباً واحداً، ومعركة تحرر وطنية واحدة، وأن أكثر من 100 ألف طن من المتفجرات أُلقيت على غزة، و47 بؤرة استيطانية إرهابية جديدة اقيمت فوق أرضنا في الضفة الغربية المحتلة، ليست سوى وجوه متكاملة للجريمة الإسرائيلية ذاتها، وأن أي جريمة إبادة، وأي تطهير عرقي، وأي سرقة لأرضنا، وأي مستوطنة تُقام فوق ترابنا الفلسطيني المسروق، ستبقى جريمة استعمارية، موثقة بالأرقام، ومجردة من أي شرعية سياسية أو قانونية أو إنساني

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services