81
0
باتنة: مشاريع تربوية جديدة لفكّ الاكتظاظ بحملة 01 و03

في خطوة جديدة تهدف إلى النهوض بقطاع التربية والتعليم بولاية باتنة، وتعزيز الهياكل البيداغوجية بالمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، أشرف والي الولاية، رياض بن أحمد، على وضع حجر الأساس لإنجاز مؤسسات تربوية جديدة بكل من القطبين العمرانيين حملة 01 و03، في إطار المشاريع المسجلة بعنوان سنة 2026.
ضياء الدين سعداوي
وتتمثل هذه المشاريع في إنجاز متوسطتين نمط 07 ومدرسة ابتدائية نمط 03، وهي هياكل يرتقب أن تساهم بشكل مباشر في التخفيف من حدة الإكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات التربوية، خاصة بالأقطاب العمرانية الجديدة التي تشهد توسعا ديمغرافيا متسارعا.
ويأتي هذا البرنامج في سياق سعي السلطات المحلية إلى تحسين ظروف التمدرس، في ظل ضغط متزايد على المدارس، حيث باتت العديد من المؤسسات، لا سيما في الطورين المتوسط والثانوي، تعتمد نظام الدوامين كحل ظرفي لإستيعاب الأعداد المتزايدة من التلاميذ.
وفي هذا السياق، أكد والي باتنة، خلال إشرافه على مراسم وضع حجر الأساس، أن هذه المشاريع من شأنها أن “تخفف من حدة الإكتظاظ وتحسن ظروف التمدرس لفائدة التلاميذ”، مؤكداً على أهمية مرافقة هذه الإنجازات بحلول تقنية تضمن استدامتها.
غير أن موقع إنجاز متوسطة القطب العمراني حملة 1 يطرح تحدياً ميدانياً لا يقل أهمية، يتمثل في مشكلة الفيضانات وتجمع مياه الأمطار، وهو ما قد يؤثر على سلامة المؤسسة والمحيط العمراني المجاور. وفي هذا الإطار، أوضح الوالي أنه تم إسداء تعليمات صارمة لإيجاد حلول تقنية ناجعة لحماية الموقع من أخطار الفيضانات، بما يضمن سير الأشغال في ظروف ملائمة ويحافظ على سلامة المنشآت مستقبلاً.
من جهته، أبرز مدير التربية لولاية باتنة أهمية هذه المشاريع، مؤكداً أن إنجاز متوسطة جديدة إلى جانب مشروع الثانوية المبرمج بحملة 1، سيساهم بشكل كبير في تقليص الضغط المسجل على المؤسسات التربوية، خاصة في ظل الإكتظاظ “المرتفع” الذي تعاني منه المنطقة.
ويعد القطب العمراني حملة 1 من بين أكثر المناطق التي تسجل ضغطاً كبيراً على مستوى الهياكل التربوية، حيث فرض هذا الوضع على العديد من المؤسسات إعتماد نظام الدوامين، وهو نظام يرى فيه مختصون حلاً مرحليا لا يخلو من انعكاسات سلبية على التحصيل العلمي، نظرًا لتقليص الحجم الساعي المخصص للدروس.
وبين مشاريع واعدة لتوسيع العرض التربوي، وتحديات ميدانية تتطلب حلولاً استعجالية، يبقى الرهان معقودا على تسريع وتيرة الإنجاز وضمان جودة المشاريع، بما يسمح بتوفير بيئة تعليمية ملائمة تستجيب لتطلعات التلاميذ وتواكب النمو العمراني المتسارع الذي تشهده ولاية باتنة.

