4371

0

مذكرات شاهد على سنوات الجمر الحلقة "2"

يواصل السيد اسماعين تماووست سرد تجربته التي عاشها رفقة الجزائريين في سنوات قيل عنها الكثير، وتبقى الحكمة الأكبر في استخلاص الدروس والعبر، لتكون هذه الشهادة بوصلة لشباب اليوم ودرسا من دروس حب الوطن.
 
بقلم اسماعين تماووست 
 
يجب أن نذكر ما قاموابه من جرائم، وننقلها بأمانة حتى يدونها التاريخ، لتطلع عليه الأجيال وتراه بعين الحق والحقيقة،  وإلا سنتحمل عبىء الأمانة، و نتحمل مسؤولية كتمانها ، وما هي پهينة.
 فلقد حملوا السلاح، وارتكبوا الجرائم الدنيئة الشنعاء ضد الشعب الجزائري ، لم يكن هناك أدنى شك في أعمالهم الإرهابية، التي يتالم القلب لها وينزف دما، بمجرد تذكرها و ذكرها، وذلك قصد الوصول للسلطة دون أن يبالوا أويكترثوا، كان الثمن غالي، وهو استقرارالوطن و أرواح الجزائريين والجزائريات بكل فئات أعمارهم و مستوياتهم.
شهادة حق مني ومن كل حر وفي أرض الشهداء، أنهم تمادوا في جرمهم وطغيانهم، وفعلوا ما لم يفعله  بني صهيون تجاه  الأرض والعرض والشعب  .
رغم مرور الزمان وتقّدم العمربهم إلا أنهم لا يزالوا يمثلون وصمة عار كونهم أعداء الوطن والمواطن،  ليكتشفوا بعدها أن ما قامو ا به كان  باطلا، وأن للجزائر رجال أوفياء أحرار.
سيظل موقفي ثابت  من تجريم السلوك والعمل الإجرامي الحقيرو البشع، من خلال كتابي و قصة مشواري في محاربة الإرهاب، حتى  أفضح دنائتهم، أمام قرائنا الأوفياء والتاريخ، مما سيجعلهم للأمل فاقدين دون أن يجدوا ملاذا أو ينفعهم  ندما، ولهم في الدنيا خزي وفي الآخره عذاب عظيم .
فليس من الوفاء أن نتناسى ونتجاهل مسؤوليتنا تجاه التاريخ والوطن و ضحايا الإرهاب الوحشي البربري، الذي دمر الجزائر والجزائريين في عشرية تعتبرالأسوأ في تاريخنا، وإن فعلنا، فستكون خيانة و فاحشه و أيضا ظلما للذين فقدوا أرواحهم بغير وجه حق…
 
 من المؤكد أن التاريخ سيذكرنا ويواجهنا ، في ما فعلنا وما لم نفعل في هذه الحرب  اللعينة ، بقيادة جماعة أشرار ومنافقين و الذين لم يكن لهم من الإسلام، سوى الإنتماء قبل أن أفارق الحياة ،أود ان أخبركم بأشياء كنت أعيشها في تلك الفترة القاسية عندما كان وطننا الغالي على وشك الغرق والدمار بفعل الجبناء المتعطشين للدماء.
 اقترفوا جرائمهم  بكل ما لا يخطر على البال والفكر من وسائل، تعطشا للسلطة بغية الوصول إليها، لقد صنفوا أنهم أسوء من الصهاينة بما ارتكبوه  من أفعال جردتهم من الإنسانية ، فلقد زرعوا الخوف و الفوضى، و استحلوا أعراض الجزائريين و دماء الأبرياء مستخدمين الأكاذيب الدنيئة والأخطر من ذالك أنهم أعطوا معنى زائفًا لبعض آيات القرآن الكريم، لإستغفال الكثيرين من الناس ودعوهم الى التجنيد و الالتحاق بصفوفهم الملعونة التى كان يمارس فيها ما يغضب المولى ويتنافى مع شريعتنا الحنيفة والأسوء انهم استحلو اللواط و المثلية الجنسية في صفوفهم فلقد كانو همجا لا شرع ولا دين ولاقانون يقيدهم في معسكراتهم...
يتبع...
يتبع
 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services