71
0
الزعفراني: أحداث ساقية سيدي يوسف تؤكد عمق الروابط التونسية الجزائرية

في إطار إحتفالات إحياء الذكرى الـ68 لمجازر ساقية سيدي يوسف أشادت رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري بالعلاقات التاريخية المتينة بين تونس والجزائر معتبرة هذه الذكرى فرصة لتجديد الإلتزام بالتضامن والأخوة بين الشعبين.
ضياء الدين سعداوي
وأوضحت الزعفراني خلال كلمة ألقتها بمناسبة المراسم التي أشرفت عليها مناصفة مع الوزير الأول الجزائري سيفي غريب أن هذه الذكرى تمثل "سانحة لاستلهام أسمى معاني التضامن والتآزر والأخوة الصادقة" مشيرة إلى أن الدماء التي سُفكت في ساقية سيدي يوسف شكلت أساساً متينا للروابط الأخوية بين البلدين.
وأضافت رئيسة الحكومة التونسية أن العلاقات الثنائية تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة خاصة في مجالات الأمن والطاقة والتجارة وتنمية المناطق الحدودية مع تأكيدها على أن هذا التعاون تعزز من خلال الزيارات رفيعة المستوى و الإجتماعات الوزارية المشتركة.
كما ثمنت الزعفراني "المستوى المتميز للتعاون والتنسيق الأمني" بين تونس والجزائر مشيرة إلى أنه يشكل "سدا منيعا في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة مثل الإرهاب والتهريب والهجرة غير النظامية."
وفي هذا السياق استذكرت الدورة الـ23 للجنة الكبرى المشتركة التي عقدت في تونس في ديسمبر 2025 والتي تم خلالها التوقيع على 25 إتفاقية ثنائية في مختلف المجالات مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس الإرادة السياسية المشتركة للإرتقاء بالتعاون إلى مستوى التكامل الإستراتيجي.
يذكر أن مجازر ساقية سيدي يوسف وقعت في عام 1958 حيث قصفت الطائرات الفرنسية البلدة الحدودية التونسية مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء من التونسيين والجزائريين لتصبح هذه الذكرى رمزاً للنضال المشترك والتضامن بين الشعبين.

