73

0

الوزير الأول يشرف على إفتتاح ندوة رؤساء المراكز القنصلية ويؤكد على العناية الخاصة بالجالية الوطنية بالخارج

بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أشرف الوزير الأول سيفي غريب اليوم الثلاثاء على الإفتتاح الرسمي لأشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية المنعقدة بمقر وزارة الشؤون الخارجية.

ضياء الدين سعداوي 

وأكد السيد الوزير الأول في كلمته على المكانة الدستورية الخاصة التي تمنحها الجزائر لجاليتها بالخارج كجزء لا يتجزأ من الأمة وهو توجه يعكس الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية لهذه الشريحة والتي يضعها في صلب اهتماماته.

وذكر غريب بالدور التاريخي للجالية خلال الحقبة الإستعمارية مؤكداً على أن تعزيز الروابط بينها وبين الوطن الأم يظل بوصلة مختلف المبادرات حيث يعد التوسع المستمر لشبكة الممثليات القنصلية خير دليل على هذه العناية.

وأبرز أن المهام التي يضطلع بها رؤساء المراكز القنصلية تكتسي أهمية بالغة لارتباطها الوثيق بتجسيد التزام رئيس الجمهورية بحماية رعايانا بالخارج وتشجيع إسهامهم الفعال في مسار التجديد الوطني، مشيراً إلى أن هذا الإلتزام تجلى عملياً في إدراج بعد "الجالية الوطنية بالخارج" ضمن تسمية القطاع وتكليف كاتب دولة مكلف بهذا الملف.

ودعا الوزير الأول الجهاز القنصلي إلى السعي الدائم للإرتقاء إلى مستوى الإرادة القوية التي عبر عنها  رئيس الجمهورية منوهاً في هذا السياق بالنِّداء الأخير الذي وجهه فخامته لتسوية وضعية الشباب الجزائري المتواجد في الخارج في وضعيات هشة والذي يستوجب من القناصل متابعة تنفيذه بعناية.

وأشار غريب إلى أن انعقاد هذه الندوة بعد أكثر من عشرين سنة يشكل فرصة مواتية لتقييم ما تم إنجازه ومواصلة رفع كفاءة الأداء القنصلي ليتوافق مع جهود الدولة في عصرنة الإدارة وتبسيط الخدمات والرفع من جودتها، مذكراً بالتحولات التي عرفتها الجالية من حيث العدد وتنوع بلدان الإقامة والوضعيات مما يستوجب تكييفًا وتحيينًا إجرائياً وتنظيمياً مستمراً.

كما أكد حرص الدولة التام على التكفل الأمثل بالجالية وحمايتها والإصغاء الدائم لانشغالاتها مما يتطلب دعم دور الشبكة الدبلوماسية والقنصلية وتطوير أساليب عملها.

وفي هذا الإطار حث الوزير الأول المشاركين على التركيز خلال أشغال الندوة على عدة أهداف رئيسية تتمثل في ضمان تعزيز وترسيخ مبدأ حماية المواطنين بالخارج ومواصلة تبسيط الإجراءات الإدارية وتعزيز التحول الرقمي للخدمات القنصلية كركيزة للإصلاح واستشراف حلول عملية للإحتياجات المستجدة للجالية لاسيما في المجال الإقتصادي والثقافي والإتصال.

وشدد على أن دور المراكز القنصلية يجب ألا يقتصر على الخدمات الإدارية بل يجب أن يشمل أيضاً تأدية دور ثقافي وعلمي للحفاظ على الهوية ومواجهة التمييز وتعزيز صورة المهاجر الإيجابية، كما دعا إلى تكثيف الجهود لتربية أطر الحوار والتضامن بين أبناء الجالية.

وأكد  غريب على المهمة الحيوية للمراكز القنصلية في مرافقة المسار التنموي من خلال تثمين وظيفتها الإقتصادية عبر التعريف بمناخ الأعمال والفرص الإستثمارية ومرافقة رجال أعمال الجالية وترقية المنتوج الجزائري وتشبيك الكفاءات الوطنية المهاجرة.

وفي الختام دعا المشاركين إلى بذل الجهود للخروج بتوصيات عملية قابلة للتجسيد في إطار زمني محدد تتابع الحكومة تنفيذها، معلناً رسمياً إفتتاح أشغال الندوة متمنياً لها التوفيق والنجاح.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services