24

0

الوزير الأول يعرض مُضَامِينِ التَّعْدِيلِ التِّقْنِيِّ لِلدُّسْتُورِ وَالْقَانُونِ الْعُضْوِيّ لِلانْتِخَابَاتِ

 

أشاد الوزير الأول سيفي غريب بدستور 2020،  باعتباره خطوة تاريخية ومكسبا للأمة، ورافدا رئيسيا، لتعزيز المسار  الديموقراطي،وذلك خلال اشرافه على ندوة خاصة،  لعرض وشَرْحِ مُضَامِينِ التَّعْدِيلِ التِّقْنِيِّ لِلدُّسْتُورِ وَالْقَانُونِ الْعُضْوِيّ لِلانْتِخَابَاتِ.بقصر الأمم بنادي الصنوبر.

قسم التحرير 

وبالمناسبة  اعتبر الوزير الْفَعَالِيَّةِ الْهَامَةِ، الَّتِي تُعْنَىٰ بِعَرْضِ وَشَرْحِ مُضَامِينِ التَّعْدِيلِ التِّقْنِيِّ لِلدُّسْتُورِ وَالْقَانُونِ الْعُضْوِيّ لِلانْتِخَابَاتِ، ومَحَطَّةٌ تُجَسِدُ الإِرَادَةَ الرَّاسِخَةَ لِلدَّوْلَةِ فِي مُوَاصَلَةِ تَعْزِيزِ الْمَسَارِ الدِّيمُقْرَاطِيِّ، وَتَرْسِيخِ دَوْلَةِ الْقَانُونِ عَلَى أُسُسٍ رَصِينَةٍ، وَتَطْوِيرِ الْمَنْظُومَةِ الْقَانُونِيَّةِ بِصُورَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ وَنَاجِزَةٍ، بِمَا يَسْتَجِيبُ لِتَطَلُّعَاتِ الْمُوَاطِنِينَ.
وثمن الوزير الأول ماجاء في دُسْتُورَ 2020 الَّذِي بَادَرَبِهِ السَّيِّدُ رَبِيسُ الْجُمْهُورِيَّةِ عَبْدُ الْمَجِيدِ تَبُونَ، مؤكدا أن  إِصْلَاحَاتُهُ الْقَوِيمَةُ جاءت  لِتَرْسِيخِ حُكْمِ الْقَانُونِ، وَتَقْوِيَةِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ، وَضَمَانِ الْحُرِّيَّاتِ وَالْحُقُوقِ، وَإِنْضَاج الْحَرَكِيَّةِ التَّفَاعُلِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَتَعْزِيزِ دَوْرِ الْمُجْتَمَعِ الْمَدَنِيِّ، وَتَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بَيْنَ الصَّلَاحِيَّاتِ.

وأشار سيفي الى الهَيْئَاتٍ الجَدِيدَةٍ التي أقرها الدستور، والتي تُسَاهِمُ في صُنْعِ الْجَوْدَةِ الْخَدَمَاتِيَّةِ، وَغَيْرِهَا مِنَ الْمُكْتَسَبَاتِ الَّتِي تَصُبُّ في عَقِيدَةِ الْجَزَائِرِ الْجَدِيدَةِ نَحْوَ الْأَخْلَقَةِ الْحَقِيقِيَّةِ لِلْحَيَاةِ الْعَامَةِ، وَمِنْ خِلَالِ تَعْزِيزِ الشَّفَافِيَّةِ وَالنَّرَاهَةِ وَتَحْسِينِ آليَّاتِ تَطْبِيقِ النُّصُوصِ، مِمَّا يُسَاهِمُ في بِنَاءِ حِصْنٍ قَانُونِيَ مُتِينٍ وَيُكَرِسُ اسْتِقْرَارَ مَقَوَمَاتِ الْأُمَّةِ وَبِنَاءَ الدَّوْلَةِ الْقَوِيَّةِ الرِّيَادِيَّةِ، وَيُعَزِّزُ ثِقَةَ الْمُواطِنِ فِي مُؤَسَّسَاتِهَا.

وأضاف الوزير  الأول أن التَّعْدِيلَاتُ التَّقْنِيَّةُ تمثل رقياً نَوْعِيًّا يعزَزُ فَعَالِيَّةَ الْجَاهِزَيَّةِ الدَّائِمَةِ فِي إِطَارِ التَّكاملِ الْوَظِيفِيّ الْبَنَّاءِ، مُؤَسِسَةً دَوْلَةً دِيمُقْرَاطِيَّةً اجْتِمَاعِيَّةً رَصِينَةً، قَائِمَةً عَلَى الثَّوَابِتِ الْوَطَنِيَّةِ وَمَبَادِئ الشَّرْعِيَّةِ، وَتُكَرِسُ الْحُقُوقَ وَالْحُرِيَّاتِ، وَمُتَّجِهَةً بِالْجَمِيعِ نَحْوَ تَقْوِيَةِ الثِّقَةِ وَتَكْرِيسِ اسْتِقْرَارِ الْمُؤَسَّسَاتِ، وذلك بهدف مُوَاصَلَةً لِلْإِرْسَاءِ الْأَمْثَلِ نَحْوَ أَفْضَلِ سُبُلِ الْحَوْكَمَةِ المؤَسِّسَاتِيَّةِ.

 فالغَايَةَ من التَّعْدِيلِ التّقْنِيِّ الْمَحْضِ لِلدُّسْتُورِ تتمثل أَسَاسًا إِلَى تَدْقِيقِ وَضَبْطِ بَعْضِ الْأَحْكَامِ الْإِجْرَائِيَّةِ وَالتَّفْصِيلَاتِ الْعَمَلِيَّةِ، وَسَدّ الثَّغَرَاتِ الَّتِي عَبَّرَ عَنْهَا الْوَاقِعُ الْمَيْدَانِيُّ، وَتَعْزِيزِ الْإِنْسِجَامِ الدَّقِيقِ بَيْنَ النُصُوصِ الدُّسْتُورِيَّةِ وَالمِسَاحَةِ التَّشْرِيعِيَّةِ، دُونَ أَنْ تَمَسَّ تِلْكَ النِّقَاطُ التِّقْنِيَّةُ بِجَوْهَرِ الثَّوَابِتِ الْوَطَنِيَّةِ أَو الْمَبَادِئِ الدُّسْتُورِيَّةِ الْقَائِمَةِ، وَهُوَ مَا يُعَبِرُ عَنْ حِرْص الدَّوْلَةِ عَلَى اعْتِمَادِ مُقَارَبَةٍ قَانُونِيَّةٍ دَقِيقَةٍ، قَائِمَةٍ عَلَى الْإِسْتِقْرَارِ وَالاسْتِمْرَارِيَّةِ.

وأبرز الوزير الأول  أن هَذَا الاشْتِغَالُ يأتي تَنْفِيذًا لِتَعْلِيمَاتِ السَّيِّدِ رَئِيسِ الْجُمْهُوريَّةِ، الَّذِي أكد بتركيزِ الدِرَاسَةِ وَالتَّدُقِيقِ في جَمِيعِ مَقَاربَاتِ التَّعْدِيلَاتِ، فَفِي مَا يَخْصُ التَّعْدِيلَ التِّقْنِيَّ لِلْدُّسْتُورِ، أَمَرَ سَيِّدُ رَبِيسِ الْجُمْهُورِيَّةِ بتَعْمِيقِ الدِّرَاسَةِ وَضَمَانِ تَعْزِيزِ الْمَكْسَبِ الدِّيمُقْرَاطِيَ الَّذِي تُمَثِلُهُ السُلْطَةُ الْوَطَّنيَّةُ المُسْتَقِلَةُ لِلانْتِخَابَاتِ.

وبخصوص القانون العضوي للانتخابات، أوصى السيد الرئيس بإعادة النَّظَرِ في التَّعْدِيلَاتِ وَدِرَاسَتِهَا بِعِنَايَةٍ وَتَدْقِيقٍ، مَا دَامَتْ ذَاتَ طَابِعِ تِقْنِيٍّ، وَأَمَرَ بِالْفَصْلِ بَيْنَ مَا هُوَ شَكْلِيٌ وَمَا هُوَ جَوْهَرِيٌّ في التَّعْدِيلَاتِ، تَأْكِيدًا لِمِبَادِي الشَّفَافِيَّةِ وَالنَّزَاهَةِ، وَتَحْقِيقًا لِمَصْلَحَةِ الْوَطَنِ وَتَعْزِيزِ الثِّقَةِ فِي مُؤَسَّسَاتِهَا.

واعتبر سيفي أن التَّعْدِيل التِّقْنِيَّ لِلدُّسْتُورِ أَدَاةً تَمْكِينِيَّةً دُسْتُورِيَّةً تَهْدِفُ إِلَى رَصِ بُنْيَانِ النُّصُوصِ وَتَنَاسُقِهَا وَاتِّسَاقِهَا، وَسَدِّ الثَّغَرَاتِ الَّتِي شَخَّصَهَا الْوَاقِعُ الْعَمَلِيُّ وَ اقْتَضَتْهَا مُوجِبَاتُ الْإِجَادَةِ الْمَرْفَقِيَّةِ، وَتَحْييدِ الْغُمُوضِ وَالتَّعَارُضَاتِ الَّتِي قَدْ تَظْهَرُ عِنْدَ تَطْبِيقِ الْأَحْكَامِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَعْزِيزِ وَضُوحِ الإِطَارِ الدُّسُتُورِيّ وَضَمَانٍ سَيْرِهِ بِصُورَةٍ دَقِيقَةٍ وَمُنْسَجِمَةٍ، دُونَ المسَاسِ بالمكتسباتِ الأساسيةِ التي أقرهَا دستور 2020.

وَ اعتبر  ذت المسؤول، أَنَّ مَشرُوعَ التَّعْدِيلَاتِ التِّقْنِيَّةِ، سَوَاءٌ في الْمَجَالِ الدُّسْتُورِيّ أَوْ في إِطَارِ الْقَانُونِ الْعُضْويَ لِلانْتِحَابَاتِ، تَأْتِي في السِّيَاقِ الْعَامَّ نَحْوَ اسْتِكْمَالِ الْبِنَاءِ الْمُوَسَّسَاتِيّ بَعْدَ خَمْسِ سَنَوَاتٍ تَقْرِيبًا مِنْ صُدُورِ دُسْتُورِ 2020، وَتَنْدَرجُ مُضَامِينُ التَّعْدِيلِ التِّقْنِيّ وَفْقَ رُؤْيَةٍ دَقِيقَةٍ تَهْدِفُ إِلَى تَمْتِينِ جَوْدَةِ النُّصُوصِ الْقَانُونِيَّةِ وَتَنْظِيمِ وَسَيْرِ الْمُوَسَّسَاتِ الدُّسْتُوريَّةِ وَالْهَيَئَاتِ الْعَامَّةِ مِنْ خِلَالِ تَحْسِينِ بَعْضِ الْجَوَانِبِ التِّقْنِيَّةِ الْمَحْضَةِ فِي أَحْكَامِ الدُّسْتُورِ، وَتَدْقِيقِ آلِيَّاتِ تَطْبِيقِهَا، وَضَمَانِ انْسِجَامِهَا مَعَ الْمَبَادِيِ الدُّسُتُورِيَّةِ، وَمَعَ مُتَطَلَّبَاتِ حُسْنِ سَيْرِ مَسَارِ الْمُمَارَسَةِ الْانتِخَابِيَّةِ.

وأوضح الوزير الأول  أن الأمْرُ رَقْمَ 21-01 الصَّادِرِ في 10 مَارِسَ 2021، الْمُتَعَلِّقِ بِالْقَانُونِ الْعُضْوِيّ الْمُعَدَّلِ وَالْمُتَمِّمِ لِنِظَامِ الْإِنْتِخَابَاتِ، يُعتبر نُقْطَةً فَارِقَةً فِي تَارِيخِ بِلَادِنَا، إِذْ جَسَّدَ إِصْلَاحًا شَامِلًا يُعَزِّزُ قَوَاعِدَ الْحُكْمِ الرَّشِيدِ وَالدِّيمُقْرَاطِيَّةِ. فَقَدْ أَكَّدَتْ أَحْكَامُهُ عَلَى تَشْجِيعٍ مُشَارَكَةِ الشَّبَابِ في الْحَيَاةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَضَمَانِ الشَّفَافِيَّةِ الْكاملةِ لِسَيْرِ عَمَلِيَّاتِ الْإِقْتِرَاعِ، وَإِرْسَاءِ رَقَابَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ وَفَعَالَةٍ عَلَى جَمِيعٍ مَرَاحل الْعَمَلِيَّةِ الْإِنْتِخَابِيَّةِ.

وأضاف أن  الْقَانُونُ كرس مَبْدَأَ الْمُنَاصَفَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ في قَوَائِمِ التَّرْشِيحَاتِ لِلْمَجَالِسِ الْبَلَدِيَّةِ وَالتَّشْرِيعِيَّةِ، تَرْجَمَةً حَقِيقِيَّةً لِمَبْدَأِ الْمُنَافَسَةِ العَادِلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْجِنْسَيْنِ فِي الْفِعْلِ السِّيَاسِيّ، بِمَا يُعَزَّزُثِقَةَ الْمُواطِنِينَ فِي مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ وَيُقَوِّي رَكَائِزَ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ فِي وَطَنِنَا.
أَمَّا فِيمَا يَخُصُ التَّعْدِيلَاتِ التِقَنِيَةِ الْمُقْتَرَحَةَ فِي ذَاتِ الْقَانُونِ الْعُضْوِيِّ، فَإِنَّهَا تَرْمِي إِلَى تَحْسِينِ الإِطَارِ التَّنْظِيمِيَ لِلْعَمَلِيَّةِ الْإِنْتِخَابِيَّةِ، وَتَعْزِيزِ مِصْدَاقِيَّتِهَا أَكْثَرُ بِشَكْلٍ دَقِيقٍ وَمُتَكاملٍ، وَتَكْرِيسِ مَبْدَا تَكَافُؤ الْفُرَصِ، وَضَمَانِ شَفَافِيَّةِ جَمِيعِ مَرَاجِلِ الْإقْتِرَاعِ، مِنَ التَّحْضِير إلَى إِعْلَانِ النَّتَائجِ، بِمَا يُعَزَّزْ ثِقَةَ الْمُواطِنِ فِي الْمُؤَسَّسَاتِ الْمُنْتَخَبَةِ.

وَفِي سِيَاقِ تَعْزِيزِ الدِيمُقْرَاطِيَّةِ وَضَمَانِ نَزَاهَةِ الْعَمَلِيَّاتِ الْإِنْتِخَابِيَّةِ وَالاسْتِفْتَائِيَّةِ، أبرز سيفي أن التَّعْدِيلُ التِّقْنِيُّ  يبني عَلَى رُؤْيَةٍ جَدِيدَةٍ لِمُرَاجَعَةِ مَهَامّ السَّلْطَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْمُسْتَقِلَّةِ لِلانْتِخَابَاتِ، الَّتِي تُعَدُّ أَدَاةً فَعَالَةً لِضَمَانِ اضْطِلاَعِهَا بِمَهَامِّهَا الأَسَاسِيَّةِ بِكَمَالٍ وَفَعَالِيَّةٍ. وَلِتَحْقِيقِ ذَلِكَ، يَقْتَرحُ التَّعْدِيلُ تَوْسِيعَ صَلَاحِيَّاتِهَا لِتَشْمَلَ رِقَابَةَ جَمِيعِ مَرَاحِلِ الْعَمَلِيَّاتِ، وَإِسْنَادَ مَهَمَّةِ التَّحْضِيرِ الْمَادِيّ وَاللُّوجِيسْتِي إِلَى الْإِدَارَةِ، مَعَ الإِحَالَةِ عَلَى الْقَانُونِ الْعُضْوِيّ الْمُتَعَلِّقِ بِنِظَامِ الْإِنْتِخَابَاتِ لِتَحْدِيدِ كَيْفِيَّاتِ تَطْبِيقِ هَذِهِ الصَّلَاحِيَّاتِ، مِمَّا يُسَاهِمُ في تَعْزِيزِ ثِقَةِ الْمُواطِنِينَ فِي سَيْرِ الْمُمَارَسَةِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَضَمَانِ نَزَاهَتِهَا وَحُسْنِ سَيْرِهَا.

وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ إِسْنَادِ الْمَهَامِّ الْمَادِيَّةِ وَاللُوجِسْتِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْعَمَلِيَّاتِ الْإِنْتِخَابِيَّةِ إِلَى وَزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْجَمَاعَاتِ الْمَحَلِيَّةِ، حَيْثُ تَتَوَلَّى هذهِ الاخِيرة تَوْفِيرَ جَمِيعِ الْوَسَائِلِ الْبَشَرِيَّةِ وَالْمَادِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ لِضَمَانِ سَيْرِ هَذِهِ الْعَمَلِيَّاتِ بِسَلَاسَةٍ وَفَعَالِيَّةٍ، فيما تتفرغ كليًا السَّلْطَةُ الْوَطَنِيَّةُ المُسْتَقِلَّةُ لممارسة مهامها الأصلية ألا وهي الإشراف والمراقبة طبقا لاحكام الدستور.

وفي الأخير شدد الوزير الأول على أن نَجَاحَ هَذِهِ الْمُقْتَرَحَاتِ الْإِصْلَاحِيَّةِ يَظَلُّ مَرْهُونًا بِانْخِرَاطِ جَمِيعِ الْفَاعِلِينَ، مِنْ مُؤَسَّسَاتٍ وَهَيَنَاتٍ دُسْتُوريَّةٍ، وَأَحْزَابٍ سِيَاسِيَّةٍ، وَمُجْتَمَعٍ مَدَنِيِّ، وَإِعْلَامِ، فِي إِطَارٍ مِنَ الْحِوَارِ الْمَسْؤُولِ وَالْإِيْجَابِيِّ، وَالاِلْتِزَامِ بِالْغَايَةِ النَّبِيلَةِ نَحْوَ خِدْمَةِ الْمَصْلَحَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْعُلْيَا، مؤكدا الْتِزَامَ الْحُكُومَةِ بِمُوَاصَلَةِ هذَا النَّهْجِ الْإِصْلَاحِيِّ، مجددا الدعوة إِلَى التَّفَاعُلِ الْإِيجَابِيّ وَالْبَنَّاءِ مَعَ هذِهِ التَّعْدِيلَاتِ الواعدة، وَالْمُسَاهَمَةِ في إِنْجَاحِهَا عَلَى أَرْضِ الْوَاقِعِ، بِمَا يُعَزِّزُ الاسْتِقْرَارَ السّيَاسيَّ، وَيَدْعَمُ مَسَارَ التَّنْمِيَةِ، وَيُكَرِّسُ دَوْلَةَ الْمُؤَسَّسَاتِ، نَحْوَ تَعْزِيزِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَبِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ أَفْضَلَ لِوَطَنِنَا.

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services