القرار الوزاري الذي شرع في تطبيقه سنة 2022، يهدف إلى تمكين الطلبة من إنجاز مشاريع تخرج تتمحور حول إنشاء مؤسسات ناشئة أو مصغرة ذات طابع اقتصادي وابتكاري، كبديل عن المذكرات التقليدية. وتشمل هذه المشاريع تطوير تطبيقات وخدمات رقمية، وحلولا تقنية، أو نماذج أعمال مبتكرة، بما يعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي.
وأكدت مديرة حاضنة أعمال المدرسة العليا للعلوم البيولوجية، ميساوي حياة، أن هذا القرار يوفر آليات دعم ومرافقة للمشاريع عبر الحاضنات الجامعية، مع إمكانية تحويلها إلى براءات اختراع، بما يساهم في خدمة الاقتصاد الوطني.
وأضافت المتحدثة أن المدرسة سجلت، منذ بداية تطبيق القرار، 62 مشروعا تمت مناقشتها، مشيرة إلى أن السنة الجامعية الماضية عرفت إقبالا معتبرا من الطلبة، توج بتسجيل 51 مشروعا في مختلف تخصصات العلوم البيولوجية.
كما كشفت ذات المسؤولة أن أربعة مشاريع تحصلت على وسم "مشروع مبتكر" من طرف وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة، في انتظار الانتقال إلى المرحلة المقبلة المتمثلة في طلب وسم "مؤسسة ناشئة".
وتنوعت المشاريع المتحصلة على هذا الوسم بين عدة تخصصات، على غرار البيولوجيا الجزيئية، والزراعة، والمعالجة البيولوجية، إلى جانب مشاريع متعددة التخصصات تجمع بين العلوم البيولوجية والذكاء الاصطناعي، وفق المصدر ذاته.

