كريمة بندو
تشارك الوكالة الوطنية للأمن الصحي، ممثّلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، ضمن الوفد الرسمي الجزائري في فعاليات الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف، سويسرا، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026، حسب ما أورده بيان للوكالة.
ووفق ذات المصدر، فان هذه الدورة تتناول عددًا من الأولويات الصحية العالمية المدرجة في جدول الأعمال، من خلال محاور رئيسية تتعلق بضمان الصحة، وحماية الصحة، وتعزيز الصحة، فضلاً عن تنشيط الأداء وتحسينه.
وتشمل الأشغال ملفات هامة، من بينها تسريع التقدم نحو القضاء على الملاريا، والوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، والصحة النفسية، والأمراض المعدية، والتغطية الصحية الشاملة، والرعاية الصحية الأولية، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، إلى جانب قضايا الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة.
كما تتناول أشغال الجمعية ملفات مرتبطة بالطوارئ الصحية والتأهب والإستجابة، وتطبيق اللوائح الصحية الدولية، ومتابعة النقاشات المتعلقة باتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، فضلاً عن تعزيز النظم الصحية، والرفاه الصحي، وإعادة التأهيل، وعدد من المسائل ذات الصلة بالميزانية والتمويل والإدارة والحوكمة.
وتشمل المناقشات كذلك الوضع الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل.
وقد تميّزت الجلسة الإفتتاحية بكلمة الأمين العام للأمم المتحدة وكلمة رئيس جمهورية غانا، الذي شدّد على أهمية تعزيز الاستثمار في النظم الصحية ودعم آليات التمويل الصحي المستدام، مبرزًا الدور المحوري الذي تضطلع به غانا باعتبارها من الدول المساهمة والفاعلة في دعم وتطوير أنظمة الصحة، لا سيما على مستوى القارة الإفريقية.
ويختم البيان، أن مشاركة الوكالة الوطنية للأمن الصحي في هذا الموعد الدولي الهام تندرج في إطار حرص الجزائر على مواكبة التوجهات والنقاشات العالمية في مجال الصحة العامة والأمن الصحي، وتعزيز حضورها في فضاءات التشاور الدولي. كما تشكّل هذه المشاركة فرصة لتبادل الخبرات، ومتابعة المستجدات الصحية العالمية، والمساهمة في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز صمود النظم الصحية، والوقاية من المخاطر الصحية، والتأهب للطوارئ، بما يعزز تنسيق العمل الصحي وفعاليته وعدالته.


