38
0
الجزائر تجدد اتزامها بقيم ومبادىء حركة عدم الإنحياز

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, اليوم الأربعاء بالعاصمة الأذربيجانية باكو, التزام الجزائر بقيم ومبادئ حركة عدم الانحياز, على اعتبارها مرتكزا لمواقفها المتزنة والمتوازنة إزاء مختلف التطورات الإقليمية والدولية, في ظل ما يشهده العالم من تصدعات متسارعة وتوترات متزايدة, وسط حالة من الاستقطاب الحاد.
قسم التحرير
وأوضح عطاف في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز, على أن الجزائر, التي تتأهب لشغل مقعد غير دائم بمجلس الأمن, تؤكد التزامها بقيم ومبادئ حركة عدم الانحياز "التي تشكل مرتكزا لمواقفها المتزنة والمتوازنة إزاء مختلف التطورات الإقليمية والدولية, وتمثل في ذات الحين منبعا لجهودها ومبادراتها الرامية للمساهمة في نشر الأمن والاستقرار،
وفيما يخص الوساطة بين روسيا و أوكرانيا قال الوزير أنها جاءت مبادرة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, "كمساهمة جدية وفعلية في المساعي الحميدة الرامية لإنهاء هذه الأزمة عبر بلورة وترقية حل سلمي يضمن إعلاء مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة و احترام الشواغل الأمنية لطرفي النزاع" اللذين تربطهما بالجزائر "أواصر صداقة تاريخية أصيلة".
وعلى الصعيد الإقليمي أبرز أحمد عطاف مساعي الجزائر الهادفة لإعادة تفعيل تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر, ومساندتها للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة في ليبيا "تحضيرا لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في بناء دولة ديمقراطية عصرية واحدة موحدة, و إدانتها بأشد العبارات تواصل الاقتتال بين الأشقاء في السودان, وما أسفر عنه من حصيلة مريعة من الخسائر، كما إن الجزائر تدعو إلى "هبة دولية يشارك فيها أبرز الفاعلين الدوليين والإقليميين للدفع بآفاق الحل السلمي لهذه الأزمة و إخراج السودان من دوامة العنف والانقسام".
ونظرا لمسيرة حركة عدم الانحياز في التضامن مع الشعوب المضطهدة والمستعمرة ومناصرة القضايا العادلة عبر العالم, فإن الأمر يملي عليها اليوم مواصلة وتكثيف دعمها لقضيتي فلسطين والصحراء الغربية, في وجه ما تتعرضان له من محاولات الطمس والتشويه والتدليس والتغليط" يضيف عطاف.

