تواصل أحزاب إسبانية مبادراتها في إطار دعم القضية الصحراوية ومساندة الشعب الصحراوي في كفاحه من أجل حقوقه المشروعة, حيث قدم الحزب القومي الباسكي بالتعاون مع تحالف اليسار الباسكي "'إي إتش بيلدو", مشروع قرار يؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
كريمة بندو
وشدّد مشروع القرار المتفق عليه بين الحزبين, والذي يندرج في إطار الذكرى الـ50 لإعلان قيام بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (27 فبراير 1976)، على أن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير معترف به من قبل الأمم المتحدة, وأن إقليم "الصحراء الغربية لا يزال بعد نصف قرن من الزمن, إقليما لم يكتمل مسار تصفية استعمارِه".
ودعا المقترح الذي سيعرض للتصويت في الجمعية العامة للحزب القومي الباسكي, المغرب ب"إنهاء وجوده غير القانوني" و"بشكل فوري" في الصحراء الغربية.
وأكد المقترح على ضرورة أن تلتزم السلطات الإسبانية (القوة الاستعمارية السابقة), ب"شكل صارم", بـ"عدم التعاون" مع المغرب في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي, مشيرا إلى المسؤولية السياسية والأخلاقية إزاء الإقليم المحتل.
وفي سياق ذي صلة, يحضر نواب من الحزب الاشتراكي ببرلمان اقليم نافارا فعاليات مؤيدة للقضية الصحراوية, حيث يستضيف البرلمان, نهاية الأسبوع, الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر المجموعات البرلمانية المشتركة "السلام والحرية في الصحراء الغربية".


