1067

0

توقرت تحتضن الملتقى الوطني وادي ريغ للأدب والتاريخ حول دورها في المقاومة الوطنية

بواسطة: بركة نيوز

احتضنت ولاية توقرت، صبيحة أمس، فعاليات الملتقى الوطني وادي ريغ للأدب والتاريخ، الموسوم بـ: «دور منطقة توقرت في المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الفرنسي (1830–1962)»، وذلك بقاعة المحاضرات لبلدية توقرت، تحت الرعاية السامية  عثمان عبد العزيز، والي ولاية توقرت.

محمد الحسان رمون

ونُظِّم هذا الحدث العلمي والتاريخي الهام من طرف المجلس الشعبي الولائي لتوقرت، بالتعاون والتنسيق العلمي مع كل من اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة برئاسة الجمهورية، ومخبر الجنوب الجزائري للبحث في التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة غرداية، ومديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية توقرت، والمتحف الولائي للمجاهد، إلى جانب الجمعية الجزائرية للحفاظ على التراث التاريخي والذاكرة الوطنية بولاية توقرت.

وقد أشرف على افتتاح أشغال الملتقى  الأمين العام للولاية، ممثلاً عن والي الولاية، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، وأعضاء من المجلس الشعبي الوطني، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، إضافة إلى المديرين التنفيذيين، والسلطات المحلية، والأسرة الثورية، ومجاهدين، وأساتذة وباحثين، إلى جانب شيوخ الزوايا وأئمة من مختلف دوائر الولاية.

وانطلقت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم، ثم الاستماع إلى النشيد الوطني، تلتها كلمات رسمية أكدت في مجملها على أهمية تثمين الذاكرة الوطنية، وضرورة إعادة كتابة تاريخ المقاومة في الجنوب الجزائري اعتمادًا على البحث العلمي والوثائق التاريخية.

 

وشهدت الجلسة الافتتاحية تقديم مداخلات وازنة، من بينها مداخلة حول مسيرة كفاح الجنوب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي، إلى جانب شهادة تاريخية حيّة للمجاهد الرائد عمر صخري، آخر قائد للمنطقة الرابعة بالولاية السادسة التاريخية، كما تم بالمناسبة تكريم عدد من المجاهدين والأساتذة المشاركين.

وتواصلت أشغال الملتقى عبر جلستين علميتين، ناقش خلالهما نخبة من الأساتذة والباحثين الجامعيين قضايا متعددة، من بينها المقاومة الشعبية بالمقارين، ودور الشخصيات التاريخية في تحرير توقرت، والخصائص الطبيعية والبشرية للمنطقة في مواجهة الاحتلال، إضافة إلى قراءة وثائق سرية صادرة عن الإدارة الاستعمارية، وتسليط الضوء على مراكز التعذيب والنشاط الثوري والسياسي بالمنطقة خلال الثورة التحريرية.

واختُتم الملتقى بجلسة ختامية عرفت إلقاء كلمة مؤثرة للمجاهد بشير زاغز، عضو جيش التحرير الوطني بالولاية السادسة التاريخية، إلى جانب قراءة توصيات الملتقى، التي شددت على ضرورة تشجيع البحث الأكاديمي في تاريخ الجنوب الجزائري، وتوثيق الذاكرة المحلية، وإدماج نتائج هذه الدراسات في البرامج التربوية والإعلامية، قبل تكريم الأساتذة المشاركين وإعلان اختتام أشغال الملتقى.

وتندرج هذه الطبعة الأولى من الملتقى، الموسومة باسم المجاهد محمد الأخضر السائحي، في إطار الجهود الرامية إلى تثمين الذاكرة الوطنية، وإبراز إسهامات منطقة توقرت في مسار المقاومة الوطنية، وتعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة، بما يخدم الحفاظ على الهوية الوطنية وصون الذاكرة الجماعية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services