14
0
توقرت: مديرية النقل لولاية تكثف الرقابة الميدانية مع أول أيام رمضان

باشرت مديرية النقل لولاية توقرت، مع حلول اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، تنفيذ خرجة ميدانية رقابية واسعة عبر خلية التفتيش والمراقبة، مست مختلف وسائل نقل الأشخاص داخل المحيط الحضري لعاصمة الولاية، لا سيما بوسط المدينة وبالقرب من مستشفى سليمان عمير.
محمد الحسان رمون
وتندرج هذه العملية في إطار تنفيذ البرنامج المسطر من طرف المديرية، والذي يهدف إلى تعزيز المتابعة الميدانية لشبكة النقل العمومي، خاصة خلال الفترات التي تعرف ارتفاعاً في الطلب على خدمات التنقل، على غرار شهر رمضان الذي يشهد حركية يومية مكثفة، سواء خلال ساعات الصباح أو قبيل موعد الإفطار.
وشملت العملية مراقبة الحافلات وسيارات الأجرة، مع التركيز على مدى احترام الناقلين للقوانين والتنظيمات السارية المفعول، والتقيد الصارم بأحكام دفتر الشروط، لا سيما ما تعلق باحترام المسارات المعتمدة، انتظام الرحلات، شروط السلامة، ونظافة المركبات، إضافة إلى التأكد من صلاحية الوثائق الإدارية والتقنية.
وقد جرت هذه الخرجة بالتنسيق مع مصالح أمن الولاية، في خطوة تعكس المقاربة التشاركية بين مختلف القطاعات لضمان انضباط مهني أكبر داخل قطاع النقل، والحد من أي تجاوزات قد تمس بحقوق المواطنين.
ويكتسي هذا التنسيق أهمية خاصة في شهر رمضان، حيث تتضاعف الحاجة إلى تنظيم محكم لحركة النقل، تفادياً للازدحام أو التأخر في المواعيد، خصوصاً بالمناطق الحيوية التي تعرف توافداً كبيراً للمواطنين، على غرار المؤسسات الصحية والإدارية والأسواق.

وتهدف هذه الحملات الرقابية إلى تحقيق جملة من الأهداف، في مقدمتها ضمان استمرارية الخدمة العمومية دون انقطاع، وتوفير ظروف نقل آمنة ومريحة للمواطنين، وكذا محاربة الممارسات غير القانونية وتعزيز الاحترافية في أداء مهنيي القطاع.
كما تشكل هذه الخرجات الميدانية رسالة واضحة مفادها أن الرقابة ليست ظرفية، بل هي آلية دائمة لضبط النشاط وتحسين جودة الأداء، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويستجيب لانشغالات المواطنين.
ويُنتظر أن تتواصل هذه العمليات التفتيشية طيلة الشهر الفضيل، وفق رزنامة مضبوطة، لضمان المتابعة المستمرة لشبكة النقل الحضري وشبه الحضري، وترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط داخل القطاع.

وفي ظل الديناميكية التي تعرفها ولاية توقرت، يبقى الرهان قائماً على تحسين مستوى الخدمات العمومية، وعلى رأسها النقل، باعتباره شرياناً حيوياً يمس الحياة اليومية للمواطن، ويعكس في الوقت ذاته صورة التنظيم والنجاعة في تسيير المرافق العمومية.

