584
0
"ثانوية خزندار في قسنطينة تنظم يومًا تحسيسيًا لدعم التلاميذ بيداغوجيًا ونفسيًا
استعدادًا لشهادة البكالوريا

نظمت ثانوية خزندار بمكتبة نطور في قسنطينة يومًا تحسيسيًا مخصصًا لموضوع طرق التحضير الجيد لشهادة البكالوريا، وذلك تحت إشراف لخضر بركاتي، مدير التربية، في إطار جهود المؤسسات التربوية لمرافقة التلاميذ وتقديم الدعم النفسي والبيداغوجي قبيل هذا الاستحقاق الوطني الهام.
ص دلومي
شهد اليوم التحسيسي حضور الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة، إلى جانب أساتذة ودكاترة من الجامعة، بالإضافة إلى عدد معتبر من التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، ما يعكس الاهتمام الكبير من مختلف الأطراف بمرافقة التلاميذ نحو النجاح وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
ركزت الجلسات على تقديم مداخلات توجيهية وعملية، حيث تم استعراض أهمية تنظيم الوقت خلال مرحلة المراجعة، اعتماد منهجية فعالة للدراسة، وأساليب التعامل مع الضغط النفسي، إلى جانب تقديم نصائح عملية حول أساليب الاستذكار والتحضير الذهني والتعامل الأمثل مع مواضيع الامتحانات. وقد أتيحت للتلاميذ فرصة للتفاعل وطرح استفساراتهم حول جميع الصعوبات التي قد تواجههم خلال فترة التحضير للامتحان.
وفي كلمته بالمناسبة، شدد لخضر بركاتي، مدير التربية، على أن النجاح في شهادة البكالوريا يعتمد على الانضباط والمثابرة والاجتهاد المستمر، مؤكدًا أن هذا النجاح ثمرة عمل متواصل وتخطيط محكم.
كما دعا التلاميذ إلى الثقة في قدراتهم واستغلال جميع الإمكانيات التي توفرها المؤسسات التعليمية من تأطير ودعم بيداغوجي، مشيدًا في الوقت نفسه بالمبادرة التي قامت بها ثانوية خزندار، ومثمّنًا جهود الطاقم التربوي والإداري في توفير بيئة تعليمية ملائمة وتحفيزية تساعد التلاميذ على تحقيق تحصيل علمي متميز.
كما شهد اليوم التحسيسي نقاشًا مفتوحًا مع التلاميذ، حيث تم خلاله الإجابة عن مختلف استفساراتهم ومخاوفهم المتعلقة بالتحضير للامتحانات، مما أتاح لهم فرصة للتواصل المباشر مع المختصين والحصول على توجيه شخصي حول كيفية الاستعداد بشكل فعّال للبكالوريا. وقد أظهر النقاش حماسة كبيرة لدى التلاميذ واهتمامهم بتحسين مهاراتهم الدراسية والنفسية لمواجهة تحديات الامتحان بثقة وهدوء.
يُذكر أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود مستمرة من وزارة التربية لتوفير الدعم الشامل للتلاميذ في مراحلهم الحرجة، حيث تُركز مثل هذه الأيام التحسيسية على الجوانب النفسية والبيداغوجية معًا، وهو ما يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى جاهزية التلاميذ وتحقيق نتائج إيجابية على المستوى الوطني.
يُعد اليوم التحسيسي في ثانوية خزندار قسنطينة مثالًا حيًا على التفاعل بين التلاميذ، الأساتذة، والطاقم الإداري لتحقيق أهداف تعليمية واضحة، وتعزيز ثقافة العمل المنظم والمثابرة منذ المراحل الأولى من التحضير للامتحانات الوطنية. كما يعكس الاهتمام الكبير بمرافقة التلاميذ نفسيًا وبيداغوجيًا لضمان قدرتهم على تجاوز التحديات وتحقيق التفوق الدراسي.

