12
0
تاشريفت يشرف على الندوة التاريخية لإحياء ذكرى مظاهرات 27 فيفري 1962 بورقلة

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الخميس، بالمركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، على افتتاح فعاليات الندوة التاريخية المخلدة للذكرى الرابعة والستين لمظاهرات بورقلة المصادفة لـ 27 فيفري 1962، تحت شعار: “مظاهرات 27 فيفري 1962 هبة شعبية دعماً للوحدة الوطنية”.
م.ل
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير أن هذه المظاهرات شكلت ملحمة شعبية مكتملة الأركان، جسدت إرادة الأمة الجزائرية في الدفاع عن حقها المشروع في الحرية والسيادة، مؤكدًا التفاف الشعب حول قيادة الثورة وجبهة التحرير الوطني، وتمسكه بوحدة التراب الوطني من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. وأوضح أن هذه الهبة الجماهيرية كانت تأكيدًا عمليًا على أن الصحراء جزء لا يتجزأ من الجزائر الموحدة.
وأشار الوزير كذلك إلى أن إحياء هذه الذكرى يمثل فرصة لتثمين جهود الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في تعزيز تنمية مناطق الجنوب الكبير، وتكريس تنمية متوازنة تلبي احتياجاتها الهيكلية والاجتماعية والاقتصادية، وفاءً لرسالة الشهداء وصونًا للأمانة التي تركوها للأجيال القادمة.
واختتم كلمته بالترحم بخشوع على أرواح شهداء مظاهرات 27 فيفري 1962، وجميع شهداء الجزائر الأبرار الذين رووا بدمائهم ثرى الوطن الطاهر

