60
0
دار الشباب ادريس بلال بعين النعجة 2 تتعزز باستوديو احترافي جديد ونادي للإعلام الآلي

تُوج حفل تكريم متدربي نادي الإعلام، بدار الشباب إدريس بلال – عين النعجة 2، اليوم السبت، بافتتاح استديو احترافي للتطبيقات الإعلامية، إلى جانب نادي الإعلام الآلي الذي يعنى بالتدريب على تحرير الأخبار والتقارير الصحفية.
شروق طالب

وفي كلمة لها بالمناسبة، أوضحت عباسي أمينة، مديرة دار الشباب إدريس بلال، أن التكفل بالتدريب على مختلف مهارات العمل الصحفي يأتي ضمن الدورات التي تسعى دار الشباب إلى تقديمها لمختلف الفئات العمرية.
وأضافت أن نادي السمعي البصري ينظم دورات تكوينية تحت إشراف الصحفي بقناة الشروق الإخبارية، السيد طارق ثابت، وتمتد مدة التكوين إلى شهرين كحد أقصى.
كما أشارت إلى وجود دورات في التقديم التلفزيوني، والإلقاء والتنشيط، إضافة إلى دورة خاصة بالتحرير الصحفي والمراسلات الإعلامية، مؤكدة أن الهدف هو دعم الشباب الشغوف بالمجال الإعلامي، وفتح المجال أمامهم لتطوير مهاراتهم الصوتية والبصرية.
وأكدت أن دار الشباب قامت مؤخرا بتجهيز النادي بإمكانات ووسائل حديثة، وتزويد الاستوديو السمعي البصري بتقنيات متقدمة، مما ساهم في زيادة إقبال الشباب على هذا النشاط.
وأضافت أن النادي ينشط منذ أكثر من ثلاث سنوات، ويواصل تقديم خدماته باستمرار، مشيدة بجهود المؤطر طارق ثابت الذي يحرص على متابعة المتدربين حتى بعد انتهاء دوراتهم، ويوفر لهم توجيها مستمرا عن بُعد.
وعن آفاق نادي الإعلام المستقبلية، قالت عباسي إن دار الشباب إدريس بلال تطمح إلى تطوير هذا النادي أكثر، وربما فتح قناة إلكترونية خاصة بالمؤسسة لعرض النشاطات، إلى جانب تمكين المنخرطين من إنجاز تغطيات إعلامية وبرامج تنشيطية، مؤكدة أن هذه المشاريع ستكون خطوة جديدة لتعزيز حضور الشباب في المجال الإعلامي.
بعد سنتين من التكوين… نادي الإعلام يفتح أبواب مرحلة أكثر احترافية

ومن جانبه، قال طارق ثابت، الصحفي والمشرف على نادي الإعلام بدار الشباب إدريس بلال بعين النعجة، أن الدورات التكوينية في السمعي البصري انطلقت بشكل رسمي قبل عامين، واعتمدت منذ البداية على الأسلوب التطبيقي لإكساب المتدربين خبرة عملية ملموسة في مجال الإعلام والاتصال.
وأوضح أن هذا المنهج أثمر نتائج واضحة خلال السنوات الماضية، وساهم في تكوين مجموعة من الشباب الشغوفين بمجال الإعلام بمختلف تخصصاته.
وأشار ثابت إلى أن نادي الإعلام شهد خلال هذه الدورة نقلة نوعية بعد افتتاح استوديو احترافي جديد مجهز بأحدث الوسائل، موجها شكره لفريق دار الشباب وكل القائمين على المشروع.
وأكد أن البيئة الجديدة ستتيح للمتدربين فرصة الاحتكاك الواقعي بعالم السمعي البصري، والتعرف على أساسيات التحرير، العمل الميداني، وفنون الإنتاج الإعلامي.
تطوير مهارات المتدربين واكتشاف المواهب
وأوضح ثابت أن النادي يعمل خلال الدورة على صقل مهارات المتدربين، سواء من يملكون قدرات مسبقة أو من يحتاجون إلى تأطير موجه.
وأضاف أن البرنامج يشمل تدريبا على الإلقاء، مخارج الحروف، إدارة الحوار، مهارات الصوت، إضافة إلى تدريب المواهب في التقديم والتنشيط.
تنوع الدورات وخيطها المشترك
وبيّن ثابت أن مختلف الدورات التي يقدمها النادي – من الإلقاء والتنشيط إلى التقديم التلفزيوني – يجمعها خط واحد، إذ لا يمكن لأي مقدم تلفزيوني أن ينجح دون إتقان الإلقاء، ولا يمكن لمذيع أن يبرز دون سلامة اللغة والقدرة على التحكم في مخارج الحروف.
وأضاف أن الدورة الواحدة قد تضم عدة محاور متكاملة، أو قد يخصص محور واحد في دورة مستقلة بحسب الحاجة.
وفي سياق متصل، تحدث ثابت عن الفروق الصوتية الطبيعية بين الرجال والنساء، موضحاً أن طبقة القرار غالبا ما تكون لدى الرجال، بينما تملك النساء في العادة طبقة جواب أعلى.
وأكد أن التدريب في دورة الإلقاء يسعى إلى مساعدة كل متدرب على إيجاد الطبقة الأنسب لصوته بغضّ النظر عن الاختلافات الفيزيولوجية.
المشهد التدريبي في الجزائر ونصيحة للمتدربين
وتناول المشرف واقع التدريب الإعلامي في الجزائر، مؤكدا انتشار مراكز تكوين عديدة، إلّا أنه شدّد على ضرورة الاطلاع على سيرة المدرب قبل الالتحاق بأي دورة، أسوةً بما أوصى به العلماء في أخذ العلم.
وأضاف أن بعض المراكز تبالغ في الجانب المادي، مما يجعل التكوين غير متاح للجميع، خصوصا الطلبة.
وأشاد ثابت بمبادرة دار الشباب إدريس بلال التي توفر تكوينا مجانيا واحترافيا في السمعي البصري، معتمدة على مدربين ذوي خبرة في الميدان.
واعتبر أن هذا المشروع يستحق الإشادة والدعم، لأنه يوفر تكوينا نوعيا للشباب الشغوف بالإعلام دون مقابل، ويمنحهم فرصة الانطلاق في المجال بثقة ومعرفة.
تكريم 27 متدربا في دفعات سابقة
وفي ذات الشأن، كشف المشرف أن عدد المتدربين الذين تم تكريمهم خلال حفل اليوم بلغ 27 طالبا، ممن اجتازوا دورات في التقديم التلفزيوني، التنشيط على الركح، الإلقاء، ومهارات الصوت.


