شارك رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، في الندوة العلمية الوطنية حول الصيرفة الإسلامية، اليوم الإثنين، بولاية الوادي.
كريمة بندو
تأتي الندوة العلمية الوطنية المنظمة بالتعاون مع ولاية الوادي وجامعة "الشهيد حمة لخضر" ، واحتضان كريم من كلية العلوم الإسلامية حول موضوع: "الصيرفة الإسلامية: مقتضيات التوطين ومتطلبات وآفاق التفعيل"، حيث تصدر جلساتها العلمية أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى وخبراء مختصون في المالية الإسلامية، بمشاركة باحثين من جامعة الوادي.
افتتح الندوة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، بكلمة أشاد من خلالها بـ "الجهود العليا المبذولة في البلاد، والرعاية الكريمة التي يحظى بها ملف الصيرفة الإسلامية، بوصفه ركيزة اقتصادية حيوية".
كما أكد توفر الجزائر على "ترسانة قانونية مؤسساتية ، تعكس الثقة المطلقة التي وضعتها الدولة في المجلس الإسلامي الأعلى بوصفه أعلى هيئة مرجعية مخولة بالإفتاء في الصناعة المالية الإسلامية".
وأثنى رئيس المجلس الإسلامي على "المجهودات القيمة التي تبذلها زبدة علماء ونخبة الجزائر من أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى وكل مؤسسات الدولة الفاعلة والمساهمة في ملف الصيرفة الإسلامية"، مشددا على أهمية توطين نظام الصيرفة الإسلامية لتحقيق التنمية المحلية والوطنية.
واستهل رئيس المجلس الإسلامي زيارته إلى ولاية الوادي بوقفة تشجيعية لطلبة زاوية "منبع العلوم النورانية" بمنطقة وادي الذهب ببلدية الرقيبة، وذلك تلبية لدعوة كريمة من الشيخ عبد الرؤوف بن علي شيخ الزاوية.
وشارك في فعاليات الندوة نخبة من أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور كمال بوزيدي، الدكتور محمد بوجلال، والدكتور سعيد بويزري، بالإضافة إلى الخبير في الصيرفة الإسلامية الدكتور عبد المجيد خلادي.
وقد تركزت المحاور على تتبع مسار التشريع للصيرفة الإسلامية ومحطاته المفصلية، واستعراض معمّق للآفاق المستقبلية الواعدة لهذا النمط الاقتصادي في البلاد.
للإشارة، حظي رئيس المجلس، والوفد الرفيع المرافق له من أعضاء المجلس وإطاراته ونخبة من خبراء الصيرفة الإسلامية، لدى وصولهم لمطار قمار بالوادي باستقبال رسمي من قبل والي الولاية، وأعضاء اللجنة الأمنية، وكذا السادة المنتخبين والإطارات التنفيذية للولاية، ومدير جامعة الوادي وإطاراته.