44
0
ربيقة يشرف على مراسيم إحياء الذكرى ال 64 لمظاهرات 11ديسمبر

من ساحة المقاومة وما لها من رمزية تاريخية، أشرف صبيحة اليوم الاربعاء، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، رفقة عدد من ممثليهيئات الدولة والمجاهدين، على مراسيم إحياء الذكرى ال 64 لمظاهرات الشعب المصادف ل 11 ديسمبر 1960، تحت شعار "شعب أراد الحياة"،
شروق طالب
وفي كلمته أشاد وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة بدور هذه المظاهرات الشعبية التاريخية، التي اعطت نفسًا جديدا لروح الثورة شاملة بذلك كل ربوع الوطن، حيث شقت لها مسارات واسعة نحو تعزيز التدويل واستقطاب الدعم العالمي، فضلا عن إدراج القضية الجزائرية ضمن أشغال الدورة 15 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ناهيك عن الدعم السياسي والوهج الإعلامي الذي تمخضت عنه تلك الأحداث لصالح الثورة التحريرية الجزائرية.
كما اشار إن مظاهرات الشعب اعطت للعالم دروس في التضامن والتلاحم بين أفراد بلد الشهداء، فضلا عن أنها كانت عظيمة الاعتبار، صريحة الهدف، كما كانت على نطاق آخر وبتبعاتها المسؤولة عن جانب من المسارات المبدئية التي تأسست عليها مواقف الجزائر المستقلة في مساندتها للقضايا العادلة وحق تقرير المصير والتزام مبدأ تصفية الاستعمار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب والأمم، مؤكدا بانه المنهج الدبلوماسي والسياسي الذي يطبع مواقف الجزائر اليوم بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في المحافل وفي علاقتها مع مختلف الدول، مواقف طابعها الرصانة والانحياز لحق الشعوب والأوطان.
كما اكد في الاخير على ثبات مواقف الجزائر التي كانت على الدوام وفية لمبادئ ثورتها المجيدة وتضحيات شعبها المعطاء الكريم ستظل وفيةً لمواقفها تجاه القضايا الإنسانية العادلة، رغم شدة الرهانات وعظم التحديات التي يشهدها محيطنا الإقليمي والدولي على مختلف الصعد.
وبالجدير ذكره بان مراسم احياء الذكرى ال 64 لمظاهرات الشعب استهلت بوضع اكليل من الزهور بساحة المقاومة، وانتهت بآيات من ذكر الحكيم ترحما على روح شهدائنا الأبرار، وهذا وبجانب تنظيم ندوة تاريخية بالمناسبة.
ومن جانبه أكد الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين بعد ترحيبه بإطارات الدولة وابناء الشهداء والمجاهدين، على امتنانه بهذه المراسيم المخلدة للذكرى ال64 للمظاهرات 11ديسمبر 1960، والتي اعتبرها بانها كانت سبب في اعطاء دفع كبير لمواصلة الثورة التحريرية بعد سنة 1959 بعدما كان الاستعمار الفرنسي قد استحوذ على الثورة في الجزائر العاصمة والجبال، ليخرج الشعب بكل شجاعة في مظاهرات واليوم نتاجها الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

