عشية الفاتح من نوفمبر وفي تصريحات للإذاعة الوطنية أبرز العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، اليوم الثلاثاء، أنّ ما يحدث في فلسطين يذكّر بما حدث على أرض الجزائر قبل ستة عقود،بنفس الأساليب مع اختلاف الزمان والمكان، مستشهدا بما أطلقه الإحتلال الفرنسي على الثورا بأنهم خارجون عن القانون.
قسم التحرير
وأضاف ربيقة أن : "أساليب القمع والتقتيل التي يمارسها الاحتلال الصهيوني في فلسطين هي نفسها التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في الجزائر، من نفي وتهجير وتقتيل وتشريد واستعمال كل أساليب الإبادة الجماعية والجرائم المقترفة ضدّ الإنسانية يلاحظها العالم وسط تعتيم الإعلام الدولي".
وعن قرار رئيس الجمهورية بإلغاء الإحتفالات المخلدة للثورة ، قال الوزير أنّ "التظاهرات التي ستنطلق اعتباراً من منتصف ليل الأربعاء إلى الخميس، ستكون بمظاهر رمزية عبر كل ولايات الوطن، وستعرف وقفات مع بعض وقفات التكريم لمن قدّموا الدمّ والنفيس للثورة التحريرية، دون مظاهر احتفالية".
ضرورة كتابة التاريخ الوطني
وفي ذات السياق شدّد ربيقة على "ضرورة نقل قيم نوفمبر الخالدة إلى الأجيال الجديدة لتحصين الوعي الجمعي و المضي في مسألة طباعة الكتاب التاريخي، وحرص على إبراز أنّ "كتابة التاريخ الوطني تبقى قضية جوهرية واعتماد مقاربة علمية أكاديمية في كتابة التاريخ الوطني وفق ثلاث عناصر: صون الذاكرة الوطنية، نشر الثقافة التاريخية ونشر الوعي التاريخي"،.
وكشف ربيقة عن رصد 710 آلاف زائر لمختلف المعارض التاريخية في ستينية الاستقلال، بجانب إنجاز 48 عملاً سينمائياً تاريخيا، بينها 18 عملاً جديداً في الستينية، في صورة فيلمي "العربي بن مهيدي" و"يوسف زيغود"، إضافة إلى فيلمي "سي الحواس" و"امحمد بوقرة" في إطار سبعينية الثورة.
كما "تمّ تسجيل 41 ألف من الشهادات التاريخية ما يعادل 31 ألف ساعة وسنواصل المسعى"، مشيراً إلى "تزايد ثقل أمانة رعاية المجاهدين صحياً ونفسياً واجتماعياً، ونقوم ببرنامج خاص في هذا الصدد".


