40

0

ربيقة يجدد التزام الوزارة في الحفاظ على المكتسبات والإنجازات التاريخية  المحققة.

بواسطة: بركة نيوز

 

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة ؛ اليوم الإثنين، في  الندوة التاريخية الموسومة بـ : " الثورة التحريرية الكبرى بطولات الأمجاد وسير على خطى الأجداد"،أن  الاحتفالات النوفمبرية التخليدية تعد   قوة دفع متجددة، للعمل  على استكمال مسيرة الانتصارات بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وتحقيق طموحات الشعب الجزائري  في حاضره ومستقبله  في كنف الأمن والاستقرار والتنمية .

شيماء منصور بوناب

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أوضح ربيقة أن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، تلتزم بتوصيات رئيس الجمهوية الرامية للحفاظ على الذاكرة الوطنية بمفهومها الواسع، من خلال ضمان تلقين وترسيخ قيم ومبادئ نوفمبر للناشئة، والحفاظ على المكتسبات والإنجازات المحققة.

وتحت شعار: " نوفمبر المجيد... وفاء وتجديد"، أفاد بأن مواصلة مسيرة البناء و حفظ ذاكرة الشهداء  هو واجب مقدّس، يلزمنا كشعب واحد تكثيف الجهود العلمية و التاريخية، لصون  معالم الهوية الوطنية وثقافة المواطنة الخلاقة، بما يُسهم في تقوية مقومات الانتماء والاعتزاز بالخصوصية التاريخية والحضارية لأمة الجزائرية في ضل انعكاسات الثورة الرقمية و العولمة .

تثمينا لذلك اوضح سليمان اعراج عميد  كلية العلوم السياسية و العلاقات الدولية، أن الوضع الأمني الذي تعيشه الجزائر   اليوم هو نتاج تضحيات الشهداء والمجاهدين ،الذي أطروا الثورة المجيدة التي اصبحت ملهمة البشرية جمعاء بفضل رجالاتها ومبادئها النوفمبرية.

منوها بدور الجامعة الجزائرية في ترسيخ الهوية الوطنية عند الشباب ، باعتبارها الحاضتة العلمية والأكاديمية التي تنتج الفكر ، بالاخذ بمنظومة القيم الثورية و الذاكرة الجماعية ، وكذا عبر المرافقة الثابثة لمؤسسات الدولة، في اطار انتاج جيل متشبع بالقيم و المبادئ السامية.

مشددا ان  انتاج فكر سوي متشبع بقيم نوفمبر يراعي لاطلاع التام بأبعاده العالمية و استقاء التجربة من شهادات ابطلها  من اجل تحصين الذات الفكرية من الهجمات المتطرفة والمضللة التي يشاع لها ويروج لأفكارها.

وهو ما دعمه الياس نايت  قاسي  مدير المتحف الوطني للمجاهد، في كلمته عن ضرورة الجمع بين جيل الثورة وجيل اليوم لتكوين حصانة متينة من اي هجمات خارجية تمس  بمقومات الثورة التحريرية و تأثر على ارشيف التاريخ الوطني.

 

من جانبه أفاد مدير مخبر البحوث والدراسات السياسة ، أن  تاريخ الجزائر له سياقات كبيرة ؛ امتداد تأثيرها لا يزال مفعوله لغاية اليوم، بفضل الانجازات المحققة في المجال السياسي والاقتصادي و الفكري والمجتمعي.

مشيرا أن لقاء اليوم من شأنه تنشيط ذاكرة الشباب الذي لا يزال غافلا عن بعض الحقائق التاريخية ، وهو الأمر الذي يستدعي أيضا الاجتهاد في المحافظة على  رمزية نوفمبر كعقيدة تاريخية فكرية تربط بين الأجيال.

اما عن اهداف الندوة، ذكر ذات المتحدث، ابراز قيمة الثورة التحريرية للتأكيد على قوة المرجعية التاريخية لتعزيز الحصانة الوطنية،من خلال تذكير الشباب ببطولات وامجاد رجال الثورة.

 وفي كلمة لرئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، والتي القاها نيابة عنه المجاهد يوسف مصار، أكد أن  العقيدة العسكرية   الملتزم بها في صفوف جيش التحرير ،مستلهمة من الفطرة الوطنية التي تفرض اليوم على الشباب من الطلبة بالخصوص، الاعتزاز بالذاكرة و تعميق الفكر الثوري اكاديميا وعلميا بقدر ما يمكن ترسيخ الامن والاستقرار لتحصين الوطن ومن الاعداء.

للاشارة فان الندوة التاريخية جاءت من تنظيم مخبر  البحوث والدراسات السياسة،  العلوم السياسية و العلاقات الدولية بالتنسيق مع المتحف الوطني للمجاهد في اطار  الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 70 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة 01) نوفمبر (2024/1954).

 

 

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services