37
0
ربيقة يؤكد "الجزائر لا و لن تغير من مواقفها المبنية على مبدأ الحق الشرعي في تصفية الاستعمار و إقامة دولة فلسطين"

كشف وزير المجاهدين و ذوي الحقوق العيد ربيقة خلال حضوره للندوة التضامنية التي نظمتها وزارة التضامن و الأسرة و قضايا المرأة، في إطار التآزر مع الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم، أن ثورة أول نوفمبر 54 هي إنجاز ملحمي يؤكد أن الحرية تستدعي تضحيات جسام، كضريبة تدفعها الشعوب لترقى إلى المثل العليا، و الشعب الجزائري طالب حريته بملايين الشهداء الأبرار و استطاع تجسيد الإنسانية سبيلا مشرفا لتحرير الإنسان و الأوطان.
نزيهة سعودي
و شدد وزير المجاهدين و ذوي الحقوق على أن نوفمبر يعود ليبعث رسالة أمل و وعي لكل أحرار العالم حاملا معه قيم الحرية التي تأخذ بالتضحيات و شلالات دماء الشهداء و أن نهج التحرير شاقا لكن أشواط النصر يخفف من آلام تلك الطريق المحفوفة بالآلام، مشيرا إلى أن الشعب يقتدي في مسيرته من مبادئ ثورته لأنه أعظم الشعوب و أكثرها تجربة للاستعمار و ثمن الحرية و استرجاعها.
و على صعيد آخر ذكر الوزير أن الشعب الجزائري يعيش في وجدانه مع ما يجري على أرض فلسطين المقدسة من طرف العصابات الصهيونية التي ترتكب جرائم ضد الإنسانية و الإبادة الجماعية و التشريد و التهجير لأشقائنا لاسيما في قطاع غزة.
كما نوه ربيقة على أن الجزائر لا و لن تغير من مواقفها المبنية على مبدأ الحق الشرعي في تصفية الاستعمار و تقرير المصير و إقامة دولة فلسطين كاملة السيادة، و من جهتها الجزائر لن تفوت أي فرصة في المحافل الإقليمية و الدولية للتنديد بجرائم الاحتلال و المطالبة بوقف العدوان على الأطفال و النساء و الشيوخ لأنه لا يمكن إحلال سلام دائم في العالم كله مالم يعترف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني في إقامة دولته و عاصمتها القدس الشريف.
و في ختام كلامه حيى الوزير عزيمة الشعب الفلسطيني و هنأه على صبره و تضحياتهم إلى أن يمسح آثار العدوان من على أرضه إلى لينعم كباقي الشعوب بحريته و سيادته على أرضه المقدسة و الطاهرة.

