467

0

وزيرة البيئة تؤكد أهمية المنصة الرقمية لتسيير وتثمين النفايات

 

تطرقت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، لأهمية مشروع المنصة الرقمية الوطنية المخصصة لمتابعة تسيير وتثمين النفايات، التي يعمل قطاعها على تجسيده، بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة.

كريمة بندو

وخلال إشرافها، بالحديقة الحضرية بواد السمار، على افتتاح أشغال لقاء تكويني وطني حول آليات تنفيذ أحكام القانون رقم 25-02 المتعلق بتسيير ومراقبة وإزالة النفايات في تسيير مراكز الردم التقني، لفائدة مديري ومسيري هذه المنشآت، أوضحت كريكو أن هذه المنصة ستعتمد على خريطة رقمية تشمل مختلف المنشآت عبر الوطن، بما يسمح بمتابعة وضعيتها وكيفية تسييرها، وتعزيز التنسيق بين الإدارة المركزية والهياكل المحلية.

وكشفت أن هذه الأداة الرقمية ستمكن من تتبع مدى تجسيد استراتيجية تثمين النفايات على أرض الواقع، لاسيما من خلال تطوير مراكز الفرز ومحطات المعالجة، مؤكدة أن هذا التوجه يندرج ضمن مسار التحول الرقمي للقطاع.

وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية تعتمد على مقاربة علمية وبحثية، بالتعاون مع مراكز البحث، بهدف بلوغ تثمين فعلي للنفايات وتحقيق تسيير أكثر نجاعة على المستوى الوطني.

ويهدف اللقاء التكويني الوطني، الذي تنظمه وزارة البيئة وجودة الحياة بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، إلى ضبط آليات تسيير ناجعة لمراكز الردم التقني وتحسين أنماط تسييرها، من خلال تعزيز الامتثال للتشريع البيئي والتنظيمي، بما يضمن التكفل المدمج بالنفايات المنزلية والمشابهة لها، والانتقال من نظام التسيير الخطي للنفايات إلى نظام التثمين.

ويعرف اللقاء، الذي يدوم يومين، مداخلات من مختصين في المجال و ورشات عمل متخصصة، إلى جانب استعراض مشروع الخريطة الرقمية لمتابعة تسيير النفايات وتثمينها محليا.

وأوضح مدير مركز الردم التقني بقورصو (بومرداس)، أحمد عمي علي أن تسيير مراكز الردم يتم وفق معايير معتمدة، مع تسجيل تقدم في التحكم في مختلف الجوانب التقنية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الرقمنة واعتماد تقنيات حديثة في التسيير.

كما أبرز أن العديد من المراكز عبر العالم تتجه نحو تثمين النفايات، من خلال تجهيزها بمحطات لمعالجة العصارة، واعتماد أساليب حديثة في الاستغلال، مؤكدا أن استخدام المراكز الجزائرية للرقمنة سيسهل التحول نحو هذه النماذج، مما يشكل أفقا لتطوير القطاع وتحسين أدائه.

وفي السياق ذاته، أكد الخبير فيصل لوجاني أن القانون الجديد يولي أهمية خاصة لرقمنة القطاع، مثمنا النظام  الرقمي الذي ستطلقه الوزارة، بالاعتماد على الحوسبة السحابية الوطنية، قصد جمع ومعالجة مختلف المعطيات المرتبطة بالقطاع، بما في ذلك ملفات الدراسات البيئية.

وأضاف أن مشروع الرقمنة يشمل أيضا إعداد خرائط رقمية لتسيير النفايات، بما يسمح بتتبع توزيعها زمانيا ومكانيا، وتحديد مصادرها وكمياتها حسب المناطق والفترات، وهو ما سيمكن من تحسين التخطيط واستباق التحولات المرتبطة بإنتاج النفايات، لاسيما خلال المواسم والمناسبات المختلفة، بما يساهم في رفع فعالية تسيير هذا المجال. 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services