اشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقه بالتنسيق مع المفوضة الوطنية لحماية الطفولة على افتتاح ندوة تاريخية إحياءا لليوم الدولي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان المصادف ل4 جوان من كل عام،تحت عنوان "الطفوله بين الحمايه والانتهاكات الحقوقيه، جرائم الكيان الصهيوني في حق أطفال فلسطين نموذجا،وذلك اليوم الثلاثاء بالمركز الوطني للدراسة والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية و ثورة اول نوفمبر 1954.
دليلة خوجة
وخلال كلمته أكد العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق بأن هذه المناسبة تعد سانحة لإستنهاض الضمير العالمي الذي ما زال مغيبا لرفع الظلم ووقف الجرائم الممارِسة في حق أطفال فلسطين، معتبرا أن هذه الجرائم تشكل كارثة إنسانية غير مسبوقة وهي إبادة وجودية.
وأبرز الوزير أن حماية الطفولة كانت ولا زالت محورا أساسيا من محاور السياسة الإجتماعية للدولة الجزائرية منذ السنوات الأولى للاستقلال، مشددا على أن الجزائر تؤمن بحقوق الانسان والطفل وهي تسعى جاهدة ً لتكريس الثوابت الإنسانية لطفولة آمنة من المعاناة .
وفي تصريح لبركة نيوز أضاف ربيقة أن ما يحدث لأطفال فلسطين هو استذكار لمعاناة الطفل الجزائري أثناء الإحتلال و إبان فترة الإستعمار، داعيا لتظافر الجهود لإنهاء هذه الجرائم المرتكبة ضد أطفال فلسطين.
وفي ذات السياق أكدت رئيسة المفوضية الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي أن حضورها في هذه الوقفة التضامنية في اليوم الدولي، استذكارللثورة الجزائرية والدور الكبير لأطفال الجزائر إبان الإستعمار، والوقوف مع أطفال غزة وما يتعرضون له من وحشية وإبادة من طرف الكيان الصهيوني، مشددة أن الجزائر ستظل دائما وفية لمشروعية الحقوق الفلسطينية وحقوق كل الدول المضطهدة.
وفي ذات الشأن صرح نائب سفير فلسطين بالجزائر بشير أبو حطب بأن منذ 8 اشهر والآلة العسكرية الصهيونية تقوم بمحرقة جديدة وحرب ابادة ضد الشعب الفلسطيني شاملة ونال الاطفال والنساء منها النصيب الاكبر،مشيرأن اسرائيل تخالف كل الأعراف وكل المواثيق وكل الاتفاقيات الخاصة بحماية الطفل والمرأة ،وأنها تقوم بحرب تجويع لمن سلم من القصف، ناهيك عن الصدمات النفسية التي يعانيها أطفال فلسطين.