29

0

الإعلان عن تنظيم ندوة دولية لمقاضاة الكيان الصهيوني إثر الجرائم المرتكبة في حق غزة

بواسطة: بركة نيوز

تحت شعار "العدالة للشعب الفلسطيني"أشرفت عشية اليوم الثلاثاء، النقابة الوطنية للقضاة بالتنسيق مع الاتحاد الوطني لمنظمات المحاميين الجزائريين وعدد من الأساتذة الحقوقيين، على تنظيم ندوة صحفية للإعلان عن تنظيم ندوة دولية لمقاضاة الكيان الصهيوني إثر الجرائم التي ارتكبها في حق قطاع غزة.

نزيهة سعودي 

جاءت هذه المبادرة تجسيدا لنداء رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي دعا رجال القانون لتحضير ملف كامل عن جرائم الحرب ضد الإنسانية التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة وايداعها على مستوى محكمة الجنايات الدولية.

و في هذا الصدد صرح رئيس النقابة الوطنية للقضاة العيدي عوداش أن العالم يعيش هذه الأزمات من مأساة إنسانية لا مثيل لها، ضحيتها  الفلسطيني الذي ذنبه الوحيد أن يناضل من أجل شرفه و حقه الأبدي، فمن هذا السياق  قام ثلة من أبناء هذا الشعب بطوفان الأقصى من خلال مقاومة شريفة معترف بها في المواثيق الدولية و القوانين.

المحتل ملزم بحماية المدنيين و عدم استهدافهم

و أكد عوداش أن المسؤولية القانونية و التاريخية تقع دائما على المحتل طبقا لاتفاقية جوناف و كل المواثيق التي تعنى بحماية الإنسان، مشيرا إلى أن المحتل ملزم بحماية أعيان المدنيين و عدم استهداف الفئات الضعيفة خلال المقاومة و حركات التحرر داخل الوطن المحتل.

و في سياق متصل أشار رئيس نقابة القضاة أن هذه المجازر جاءت في عهد الإعلام و التكنولوجيا و الاتصالات المباشرة فقد أصبح المختصون يعدون في اللحظات التي تسقط فيها  الضحايا ، كما اعتبر أن هذه الجرائم مستمرة بنفس المنهاج لأن الاحتلال الصهيوني عجز عن مواجهة المقاتلين بمفهوم القانون الدولي، فأصبح يستهدف الفئات الضعيفة التي لها حماية خاصة بموجب القانون الدولي.

و باعتباره من فئة الحقوقيين قال عوداش " ننتمي إلى بلد الشهداء كرجال القضاة و محاميين و أسرة الدفاع لنصرة الحق، ندعو إلى عقد ندوة حقوقية دولية في آخر شهر نوفمبر من خلال هذا اللقاء نعرض بعض محاورها بمشاركة مختصين و أساتذة و قضاة و محامين يشهد لهم رصيدهم للدفاع عن القضايا المصيرية و خاصة قضية فلسطين و يشاطرون نفس المبدئ و الاستعداد لتحقيق المساعي بتظافر مجهودات الجميع.

الدعوة للتوثيق من الميدان لمقاطع ضحايا حقيقيين 

و من جهة أخرى أوضح ابراهيم طايري رئيس الاتحاد الوطني لمنظمات المحاميين الجزائريين أن الظروف  التي يمر بها الشعب الفلسطيني صعبة، و هذه المبادرة التي يتم مناقشتها تظم كل الحقوقيين و تتبلور بين القضاة تعد ندوة دولية تسبقها ورشات مفتوحة لكل المختصين، كما يتم التواصل مع أصحاب القضية من نقابة و خبراء فلسطين و كذا من تونس و موريطانيا الذين يتقاسمون مع الجزائر نفس المبدأ و هو الدفاع عن قضية فلسطين.

و على صعيد آخر شدد على تحدي الكيان الصهيوني لكل العالم في قتل الأبرياء، من أجل هذا يجري التحضير لمادة خام بدءاً من التوثيق لها من الميدان لمقاطع ضحايا حقيقيين، مبرزا في سياق حديثه أن مجاهدي غزة أثبتوا للعالم شجاعتهم فقد دافعوا عن أراضيهم و أنفسهم و شرفهم، داعيا لكل من يمكنه الإضافة للحفاظ على القضية و منح أهمية للملف.

و من ناحية ركز يوسف حوري أستاذ في القانون على أن مهمة الإعلام لا تقل شئنا على حامل السلاح في وجه المستعمر، مشيدا بالموقف الجزائري الوحيد الذي لن يتغير منذ العهد الاستعماري و مشيرا إلى مقولة "الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" تلك المقولة التي قالها الرئيس الراحل هواري بومدين و أصبحت شعار يتغنى به الأحرار.

هذه المبادرة حسب ذات المتحدث "تعد من نوع آخر و هو الجهاد القانوني، و الجزائر هي الوحيدة التي لا تتاجر بالقضية الفلسطينية كقضية عقيدة و قضية عادلة ، سيتم المحاولة في إحصاء الجرائم التي فعلها الكيان مع القيام بما وجب من تحضير الدعاوى القضائية و الشكاوى أمام الهيئات المخولة و كل ما يمكن القيام به من أجل الانتصار بصرخة هؤلاء المستضعفين".

بن براهم "ما يحدث في غزة تجاوز الحرب العالمية الثانية"

و خلال حضوره نوه نور الدين بن براهم عن بعض الإشكاليات منها تلك التي تشير إلى إزدواجية المعايير و ما يراد صناعة غطاء السياسي لتمرير حالة الإفلات من العقاب؟ رغم كل الآليات الدولية التي جاءت بعد الحرب العالمية الثانية لمحاسبة المجرمين لاسيما ما يحدث في غزة هي جرائم حرب و إبادة.

كما وجه دعوة للجمعيات الجزائرية و العالم من خلال جلسات حوار المرصد الوطني للمجتمع المدني على التواصل  لاستحداث أسماء الأطفال الذين يعدون بالآلاف من خلال  إحضار لباسهم و ألعابهم،و من أجل المرافعة بشقها القانوني و بمرافقة الإعلام لتقديم آليات الحياة التي حرم منه االشعب الفلسطيني.

ففي تقديره إن الآليات القانونية مهمة تدخل في الطابع الإقليمي الدولي من أجل تعزيز الآلية القانونية في المحكمة الجنائية الدولية و غيرها من الآليات، إضافة إلى تعزيز المرافعة لأن الرأي العام في الشوارع الأوروبية وبعض دول العالم تغيرت، معتبرا أن ما يحدث الآن تجاوز كل ما درسناه و ما تم عيشه في الحرب العالمية الثانية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services