37
0
موقع بركة نيوز : شذرات ما قل ودل من التلقي إلى التفاعل

بقلم كمال برحايل
اكتب هذه الشهادة صراحة ، حينما
تترامى إلى المسامع كلمة بركة نيوز ، فيترك الانطباع بحالة شعورية بالغنى
والاكتفاء ، ويستقر هذا الالتزام بما يتصفحه القراء في موقع الجريدة ، من شذرات_ جمع مفرده شذرة وتعني في قاموس معاني اللغة العربية قطعة الذهب_ ، يدرك مدى الالتزام المهني والمسؤولية الأخلاقية بما قل ودل ، ثم يتحول الموقع بدلالة رمزية منبر لمن لا منبر له ، ومن خلاله تصمم محتوى الرسالة الإعلامية خاضعة لمعايير صارمة ، بدايةً بتقصي الخبر بعيدا عن الإثارة بالحرص على المصداقية بينما تتشعب الخطوات ، بين ضرورة انتقاء الأخبار وإقامة جسور الثقة مع القراء ،
لتستحوذ على المكانة وهي من ضوابط الاستمرارية .
نستخضر مقولة و المفكر البريطاني إدموند بروك ": "هناك ثلاث سلطات تجتمع تحت سقف البرلمان بينما تجلس في قاعة المراسلين السلطة الرابعة، وهي أهم منكم جميعاً " ، وفي ظل تعدد الوسائط الإعلامية وبعدما كان دور الإعلام مقتصر على تقديم الخبر فقط ، مع بعض الاستثناءات انتقلت الممارسة الإعلامية إلى عملية الإقناع ، بسبب التأثير الناعم في توجيه الرأي العام وتشكيل الموقف تجاه القضايا المصيرية، بتوعية المجتمعات ولعل
جريدة بركة نيوز الإلكترونية تمكنت من حجز مكانتها لدى القراء ، في سياق التحولات المتسارعة في الإعلام ولكن اللافت يتجلى في أقسام الموقع ، حينما جمعت بين الأسلوب المحافظ على القيم التقليدية لتقفي أثر للمعنى في إطار الحداثة واستقطاب النخب المختلفة ، ومتخذة من شعار " السبق اولويتنا ودقة المعلمة غايتنا " ، العنوان هنا مكمل لتركيز هذه الرؤية بثنائية ، السبق الصحفي في مجال الاهتمامات المتنوعة للجمهور ، والدقة بصيغة التحقق والجدية ، بالتالي وبعد أربعة سنوات من مواكبة تطور الفضاء الإعلامي أصبح الموقع الأداة المؤثرة لاحداث التغيير الاجتماعي ، بمنح الفرصة للإدلاء بالرأي والتعقيب في مسعى لتثمين المشاركة الإيجابية ، لأدبيات الحوار الصادق والتعبير لتقديم وجهات النظر المختلفة مع حرية الطرح ، وتجنب الاساءة في حدود واجب احترام أحاسيس الطرف الآخر والقيم السائدة في المجتمعات العربية ، وما نشهده من تحول كلي لهذه الأدوات إلى التعتيم بدل التنوير .
انني على يقين أن هذه الحريدة ستقدم اضافة بتوفير نافذة إعلامية متنوعة ، حاملة الهوية الوطنية وبصمة جزائرية الانتماء ، لتكون مدرسة والنموذج الإعلامي المستقل والحر والبركة في بركة .
آخر الكلام : ويليام هنري
“ الشائعات وكالة أنباء التافهين "

