15
0
معسكر تجسد أسمى معاني التضامن في رمضان
69 ألف مستفيد من قفة رمضان وأكثر من 30 مطعم رحمة عبر الولاية

سجلت ولاية معسكر خلال شهر رمضان المبارك حركية تضامنية واسعة، عكست جاهزية السلطات المحلية وتجند مختلف الفاعلين لضمان مرافقة العائلات المعوزة وتوفير الظروف الملائمة لقضاء الشهر الفضيل في أجواء من التكافل والطمأنينة.
الحاج شريفي
واستفاد ما يقارب تسعة وستين ألف (69.000) مواطن من عملية توزيع قفة رمضان، التي قدرت قيمتها بـ عشرة آلاف (10.000) دينار جزائري لكل مستفيد، في مبادرة اجتماعية كبرى هدفت إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر ذات الدخل المحدود. وقد جرت العملية في ظروف تنظيمية محكمة، وفق آليات إحصاء وضبط دقيقة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
المبادرات التضامنية تعززت أيضا بفتح ما يفوق ثلاثين مطعم رحمة عبر مختلف بلديات الولاية، حيث وفرت هذه الفضاءات وجبات إفطار يومية للصائمين، خاصة عابري السبيل والمحتاجين، وسط تعبئة بشرية معتبرة من متطوعين ومحسنين، في صورة تعكس روح التعاون والتآزر التي تميز المجتمع المحلي.
وسجل حضورا ميدانيا لافتا، من خلال مساهمته الفعالة في توزيع قفف رمضان وتنظيم عمليات تضامنية مست مختلف الفئات الهشة، مجسدا بذلك دوره الإنساني الراسخ في مرافقة الفئات المحتاجة.
كما بادرت مديرية الشؤون الدينية إلى تقديم ألف (1.000) إعانة إضافية لفائدة مستحقيها، في إطار دعمها للمجهود التضامني وتعزيزا للبعد الاجتماعي للعمل الديني خلال الشهر الكريم.
المعطيات المسجلة تؤكد أن العمليات جرت في ظروف جيدة ومنظمة، رغم تسجيل بعض الحالات الاجتماعية الخاصة التي استدعت تدخلا استعجاليا، حيث تم التكفل بها تكفلا تاما من قبل الجهات المعنية، بما يضمن عدم إقصاء أي مواطن من الاستفادة.
وفي تصريح له، شدد والي معسكر على أن هذه الجهود تندرج في سياق تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تكريس مبادئ التضامن الوطني وتعزيز العدالة الاجتماعية، مثمنا انخراط مختلف المصالح والهيئات والجمعيات في إنجاح البرنامج التضامني لشهر رمضان، ومؤكدا أن أبواب التكفل تبقى مفتوحة أمام كل حالة تستدعي المرافقة والدعم.

