606
0
معركة إفري لبلح: 70 سنة على البطولة وترسيخ قيم الثورة الوطنية

أحيا رئيس ديوان وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، كريم بلحداد، بتكليف من وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، الذكرى السبعين لمعركة إفري لبلح، ببلدية تكوت، ولاية باتنة، أمس الخميس ، بحضور والي ولاية باتنة، السلطات المحلية، وممثلي الأسرة الثورية، في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات رموز الثورة الجزائرية.
ص دلومي
حسب بيان وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، استُهلت هذه الفعاليات بالتوجّه إلى موقع معركة إفري لبلح ببلدية غسيرة، دائرة تكوت، للاستماع إلى النشيد الوطني وقراءة فاتحة الكتاب ترحّمًا على أرواح الشهداء الأبرار، كما جرى تدشين جدارية تذكارية تضم أسماء شهداء المعركة، لتصبح متحفًا مفتوحًا يحمل اسم "ربوة الانتصار"، يوثّق بطولاتهم ويجسّد تضحياتهم الخالدة. كما شهدت قاعة المحاضرات ببلدية غسيرة تنظيم ملتقى وطني حول معركة إفري لبلح وأبعادها التاريخية والعسكرية، بحضور أساتذة ومختصين في التاريخ، الذين قدموا مداخلات حول التكتيك العسكري والدور الذي لعبته معارك منطقة الأوراس في مسار الثورة التحريرية.
أشاد رئيس ديوان الوزارة، ممثلًا للوزير، في كلمته خلال الملتقى، بفخر واعتزاز بالمعارك التي خاضها جيش التحرير الوطني تحت قيادة الشهيد القائد مصطفى بن بولعيد، مؤكدًا أن ذكرى معركة إفري لبلح وغار علي أوعيسى ستظل خالدة في وجدان الأجيال. وأكد على أهمية صون الوطن وحفظ قيم البذل والعطاء والتضحية، منوهًا برسائل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون التي تؤكد تجديد العهد مع شهدائنا الأبرار والسير على نهجهم من أجل عزة الوطن واستقراره.
تميزت فعاليات الملتقى أيضًا بتكريم عائلات الشهداء الذين قدموا أرواحهم الطاهرة للحفاظ على حرية الجزائر واستقلالها، في لفتة وفاء لتضحياتهم الخالدة، وسط أجواء مهيبة سادها الاعتزاز والتقدير لرموز الثورة التحريرية.
---

