223
0
لقاء شباب الجزائر ينظم ورشة تفاعلية حول القيادة الشبابية في بناء جيل فاعل

نظمت صباح اليوم جمعية لقاء شباب الجزائر، مكتب ولاية الجزائر، ورشة حول القيادة الشبابية في بناء جيل فاعل، وذلك بدار الشباب الشهيد أحمد قادوري تسالة المرجة، بالجزائر العاصمة.
فاطمة الزهراء حوش
وجاءت المبادرة من أجل تمكين الشباب وتحفيزهم على صناعة قرار وتعزيز القيادة الشبابية، بحضور شباب، تقلد مناصب قيادية لعرض تجاربه في مختلف المجالات.
وبالمناسبة ناقش الحضور فكرة أن القيادة تأتي بالفطرة وأن كل انسان يملك نسبة 10بمائة من صفة قيادية، لكن عليه أن ينمي هذه الصفة من خلال المبادرات الاجتماعية.
وفي ذات السياق صرح رئيس منظمة لقاء شباب الجزائر عبد المالك بن لعور أن المنظمة تهدف إلى تأهيل الشباب لأداء أدوارهم الوطنية و الإجتماعية والاقتصادية، وانجاح السياسات العمومية وقيادة المشاريع الناجحة التي تعود بالأثر على المجتمع.

وأضاف أن لقاء شباب الجزائر تسعى لتحقيق مشاريع شبابية مبتكرة وتهدف لتأطير شباب قادر على تجسيد هذه المشاريع والتي تأتي بثمارها على الوطن.
وخلال عرض تجربتها القيادية، أكدت يعقوب خولة نائبة في المجلس الشعبي البلدي، لبلدية سودانية أن الجزائر تملك طاقات شبابية كبيرة، و دعت شباب اليوم لتحقيق طموحاته السياسية أو في أي مجال، فما عليه سوى أن يؤمن بنفسه وبإمكانيته وانه يستطيع النجاح.
ومن جهتها أشادت كاميليا عمور رئيسة المكتب الولائي لمنظمة لقاء شباب الجزائر أن المنظمة تساهم في تكوين شباب من خلال نوادي وهيئات لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم و الابتعاد عن الآفات الإجتماعية.
ووجهت دعوة للعائلات لتشجيع أطفالها والإيمان بقدراتهم، بعيدا عن بعض التصرفات التي تعيق قدرات الطفل وتؤثر على ثقته بنفسه، وتسبب له عقد نفسية، ودعت الى توفير بيئة صحية، لتنشأ شاب قيادي.

و من جهته أوضح رئيس مكتب العاصمة، للقاء شباب الجزائر خالد أدراز أن الورشة شهدت حظور مجموعة من الأستاذة والمؤطرين من أجل تكوين الطلبة ومساعدتهم وتوجهيهم إلى حياة المهنية، وإطلاق مشاريعهم واقلهم الإبداعية.
و من جانب آخر أبرز الأستاذ المؤطر ضياء محمد مرابطي أن الهدف من اللقاء هو توجيه الشباب لتحمل زمام المبادرة والمساهمة في صناعة القرار في أي مجال من مجالات الحياة السياسة و الاجتماعية و الاقتصادية،
مشددا أن الجزائر والأمة الإسلامية و العربية، تحتاج لهذه لطاقات في ظل تصعيد الأحداث الدولية، ليكون الشباب فعال وحصن أمام كل التحديات، خاصة وان هذه الفيئة اليوم تمثل النسبة الكبرى من تعداد سكان الجزائر، لما له من قدرة على التأثير وصناعة القرار سواء كقائد او كعضو.

