62
0
قسنطينة تُحيي اليوم العالمي للصحافة بتكريم وجوه إعلامية بارزة

أحيت ولاية قسنطينة، اليوم، فعاليات اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث ماي، وسط أجواء طبعها الاعتراف والوفاء لفرسان الكلمة.
ص دلومي
أشرف اليوم والي الولاية، عبد الخالق صيودة، على مبادرة تكريمية خاصة شملت القامة الإعلامية والوزن الثقيل في مهنة المتاعب الصحفي القدير محمد عڨابو.
وقد تنقل الوالي، مرفوقاً بالسلطات المحلية المدنية والأمنية ونواب البرلمان وممثلي الهيئات الوطنية، إلى مقر سكن الصحفي عڨابو للاطمئنان عليه وتكريمه في بيته، في التفاتة إنسانية ومهنية تعكس العناية الفائقة التي توليها السلطات العمومية لأسرة الإعلام، وتقديراً لمساره الحافل الذي امتد لعقود من العطاء والتميز.
ويعتبر محمد عڨابو من الأسماء التي نحتت اسمها في الذاكرة الإعلامية الوطنية منذ التحاقه بالمهنة سنة 1971، حيث تنقل بين كبريات المؤسسات الإعلامية على غرار وكالة الأنباء الجزائرية، وعمل مراسلاً للإذاعة الوطنية، بالإضافة إلى إسهاماته الجلية في جرائد وطنية عريقة
ومن جهته، عبّر الصحفي المكرم عن عميق امتنانه لهذه المبادرة التي تعكس اهتمام والي الولاية بالرعيل الأول من الصحفيين، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على أخلاقيات المهنة وصون الأمانة الإعلامية كواجب وطني ومهني بامتياز.
وفي إطار البرنامج الاحتفالي ذاته، أشرف والي الولاية على لقاء جامع ضم الأسرة الإعلامية بقسنطينة بكافة أطيافها، من وسائل الإعلام العمومية والخاصة، المكتوبة والمسموعة والسمعية البصرية وكذا الإعلام الإلكتروني.
وشهدت هذه المناسبة وقفة وفاء وتقدير من خلال تكريم عدد من الصحفيين اعترافاً بمسارهم المهني المشرف، إلى جانب تكريم عائلات إعلاميين غادرونا إلى دار البقاء، وفي مقدمتهم عائلة الصحفي الراحل جلال بوجمعة الذي وافته المنية سنة 2025 بعد صراع مرير مع المرض.
كما طال التكريم ممثلي مختلف الوسائل الإعلامية الناشطة في الولاية، تثميناً لمرافقتهم الدؤوبة لمختلف البرامج التنموية ودورهم المحوري في نقل انشغالات المواطنين والمساهمة في ترقية المشهد الإعلامي المحلي.
ومن جانبهم، أشاد الإعلاميون بهذه الالتفاتة التي تكرس حرص السلطات الولائية على دعم الأسرة الإعلامية ولمّ شملها، معتبرين أن مثل هذه المبادرات ترسخ تقاليد الاعتراف بدور الصحافة كشريك استراتيجي وفعال في مسار البناء والتنمية التي تشهدها الولاية.

