وأشاد الوزير بالإنجازات التي حققتها جريدة الشعب قائلا " في عامها ال62 تحفظ الجريدة في أرشيفها الكثير من الإنجازات الإعلامية التي دعمت من خلالها القيم الإنسانية ودعت إلى تجسيد الشرعية الدولية وعبرت عن الشعب بلغته الأصيلة, كما أنها ساهمت في الحفاظ على هويته التي حاول الاستعمار الاستيطاني الفرنسي طمسها".
واضاف "حفظ الإرث الثقافي للأمة الجزائرية ومواكبة كل المراحل التي شهدتها الجزائر المستقلة", مضيفا أنها "اليوم تدون انتصاراتها المحققة في كافة المجالات وترافق إنجازاتها, وتهتم بانشغالات المواطن, مساهمة بذلك بمهنية طاقمها
وثقة مصادرها ونبل هدفها وبخطابها الإعلامي المسؤول في بناء الجزائر المنتصرة".
ودعا الوزير إلى تظافر جهود الجميع والعمل سويا من أجل الدفاع عن صورة الجزائر والتصدي لأي خطر قد يحدق ببلادنا, باعتبار الإعلام فاعلا حقيقيا في مسيرة بناء المجتمع وتطوره"
مؤكدا أن ما كرسه دستور 2020 من حرية للإعلام ك "مبدأ ثابت لا رجعة فيه", فضلا عن إحاطة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الأسرة الإعلامية ب "الدعم الذي تستحقه وتوفير لها البيئة المناسبة لممارسة عملها في إطار إصلاحات امتصت النقائص و واكبت التطورات, وذلك من أجل تعزيز مساهمتها في ترقية الممارسة المهنية, ومواكبة الحركية التنموية,واستكمال بناء جزائر المؤسسات الآمنة, القوية, المزدهرة والمنتصرة".
وفي ذات الشان استعرض الرئيس المدير العام لمؤسسة الشعب, جمال لعلامي, "جهود المؤسسة وطاقهما في معركة الذود عن قدسية الوطن", مؤكدا أنها "ستبقى لسان حال الوطن والمواطن".
يذكر أن الإحتفال تم بحضور المكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية, إبراهيم صدوق وعدد من مدراء المؤسسات الإعلامية ومؤسسات القطاع.


